الخميس 26 رجب 1447 15-1-2026

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الخميس 26 رجب 1447 15-1-2026

مؤامرة خبيثة لطعن الإسلام

أحدث الأخبار

مقالات متنوعة

مؤامرة خبيثة
لطعن الإسلام في شخص فضيلة الأستاذ الشيخ محمد الغزالي
فضيلة الشيخ محمد الغزالي مستشار الدعوة بوزارة الأوقاف معروف بفضله وعلمه وكفاحه لدى العام والخاص في ميدان الدعوة الإسلامية- وقد تعرفت عليه جماعة أنصار السنة المحمدية في كتابه الأول: عقيدة المسلم، منذ أكثر من ثلاثين عاما حيث وجدت فيه العالم السلفي المحقق الذي يدين بعقيدة السلف في توحيد الربوبية والألوهية وذات الله وصفاته وأسمائه ومعلوم أن عقيدة السلف هي القاعدة التي تنطلق منها جماعة أنصار السنة المحمدية في الدعوة إلى الله على بصيرة من كتاب الله وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم- وهو يلتقي معنا أيضا في محاربة البدعة وإنكار الخرافة مع اختلاف في الوسيلة .
ومن ثم كانت محبة وكان لقاء وبعد اللقاء كان التعاون التام في أمور الدعوة الإسلامية وكنا كلما حزب الإسلام أمر سارع بعضنا إلى بعض نضع الخطة ثم يقوم كل واحد منا بواجبه المحدد . وفي الأيام الأخيرة توالت الأحداث ضد الإسلام وتعاونا على درء الخطر فكان النجاح حليفنا .
فها هو ذا تفسير محيى الدين بن عربي يظهر وتفزع جماعة أنصار السنة المحمدية لهذا الحدث ونتشاور ونتعاون نحن والشيخ الغزالي وتستجيب الحكومة مشكورة ويصادر تفسير ابن عربي لما يستهدف من خبث وافساد لعقائد المسلمين .
وفتنة أخرى تطل برأسها وهي فتنة ما يسمونه بقانون الأحوال الشخصية وتسخر الإذاعة المصرية والتلفزيون والصحف لتطلق صواريخها على آخر صرح للإسلام في مصر تريد أن تهدمه ويقف الشيخ محمد الغزالي وقفته المشهودة في مؤتمر علماء المسلمين وأنصار السنة المحمدية تؤيده وتعضده حسبما تم الاتفاق عليه بيننا وبعد أن أطلقت الشرارة الأولى من دار الجماعة ضد المشروع . ويفشل المرجفون وتصدر الكلمة الحاسمة للسيد رئيس الجمهورية محمد أنور السادات أن قانون الأحوال الشخصية لن يصدر إلا بعد موافقة الهيئات الإسلامية عليه وبلا أدنى مخالفة للإسلام .
وحدث آخر إذ خرج علينا كتاب يكذب مائة وعشرين حديثا من أحاديث البخاري ويؤيده مقال في أخبار اليوم بعنوان القرآن وكفى: وتتعاون أنصار السنة المحمدية مع القوى الإسلامية الواعية ، مع الغزالي مستشار الدعوة بوزارة الأوقاف فيكتب تقريره والشيخ سيد سابق مدير عام الدعوة يومئذ بنفس الوزارة والشيخ سيد صقر وكان يومها أمينا عاما للبحوث الإسلامية وتصدر التقارير بفسادالكتاب وسوء نية مؤلفه ومؤيديه وتتم المصادرة .
ويضيق صدر السيد الدكتور عبد العزيز كامل بكل هذه المواقف حيث كان وزيرا للأوقاف ويطلبني ويناقشني لعله يظفر مني بأن فضيلة الشيخ الغزالي هو الذي دعاني لحضور مؤتمر علماء المسلمين بالأزهر فيجد من شهادتي سلاحا مسموما يطعن به الغزالي حتى إذا استيأس أصدر أمره بمنع الشيخ الغزالي من خطبة الجمعة بمسجد عمرو ذلك المسجد الذي توافدت عليه الجماهير من أقاصى القاهرة لتسمع كلمة الحق ضد الشيوعية والإشتراكية وضد الفساد.
ويجد الغزالي نفسه محوطا بسهام قد تقضي به إلى غياهب السجون ونتشاور ونتفق على العمل بالسعودية .
ولكن جنود الفساد من وراء الغزالي بالمرصاد فما أن وجدت قصة وهمية حتى اهتبلت الفرصة فإذا ببرنامج على الناصية يذيع في 16/1/1976 أن الغزالي تسلم ثلاثة آلاف ريال قطري لحق التأليف لكتاب الدكتور غلوش رحمه الله طبعة دولة قطر وهو باللغة الإنجليزية وعنوانه: الدين الإسلامي وأن فضيلته لم يسلم المبلغ لورثة الدكتور غلوش .
وقد سارعت الجهات المختصة بدولة قطر إلى تكذيب الخبر وأنه فرية أريد بها طعن الإسلام في شخصية إسلامية لها وزنها وثقلها في العالم الإسلامي كله .
وإن جماعة أنصار السنة المحمدية تطالب المسئولين بالإذاعة بضرورة إجراء تحقيق سريع في هذا الموضوع الخطير حتى ينال كل واحد جزاءه وإلا …
رئيس التحرير
محمد رشاد الشافعي

* * *

أخبار متعلقة

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا