سفاهات وتفاهات
بقلم : عوض سالمان حسن أبو شوك
شمال سيناء أم عقبة
طالعتنا إحدى الجرائد اليومية بخبر غريب أثار دهشتى فاستقطب فضولى فجالت عيناى بين سطوره فإذا بى أضرب أخماساً فى أسداس على ما حل بساحتنا من ذل وهوان فقد غدت الكلاب ذات دور كبير فى حياتنا فارتبطت بها حضارتنا ورقينا كما بدا ذلك واضحاً على لسان رئيس جمعية تربية الكلاب بنادى الشمس – حيث مسابقة الكلاب – الذى يرى أن ” مستوى رقى البلاد يرتبط بمدى الاهتمام بتربية الحيوانات وخاصة الكلاب ” . ألهذا الحد بلغ بنا السفه حتى جعلنا من بيوتنا مرتعاً هنيئاً للكلاب فقمنا على راحتها ووفرنا لها من رغد العيش ونعيمه ما لم يتوفر لإنسان بات طريح الفراش ، أو فقير ضاقت به السبل ، أو يتيم استضافه الخلاء كفاكم تفاهات ، وتعالوا معى لنستمع لرسول الله – صلوات ربى وسلامه عليه _ وهو يقول : ” من اقتنى كلباً ليس بكلب صيد ولا ماشية ولا أرض فإنه ينقص من أجره قيراطان كل يوم ” ( رواه مسلم ) ليس هذا فحسب بل إن الملائكة لا تدخل بيتاً حل به الكلب مكرماً مترفاً ، فقد امتنع جبريل عليه السلام عن دخول بيت رسول الله مرة فسأله الرسول عن ذلك فقال : ” نحن معشر الملائكة لا ندخل بيتاً فيه كلب أو تصاوير ” حيث كان جرو ( كلب صغير ) قد تسلل ودخل البيت وأخرجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه بالبيت . أفيقوا من سباتكم وعودوا إلى جادة الحق والله يهدى السبيل .


