الجمعة 14 جمادى الآخرة 1447 5-12-2025

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الجمعة 14 جمادى الآخرة 1447 5-12-2025

تعال معى نعرف السر

أحدث الأخبار

مقالات متنوعة

تعال معي نعرف السر
إعداد محمد جمعه العدوى

مساجد وكنائس
الكنائس تقام في كل مكان من العالم الإسلامي وأحيانا تقام الكنيسة في مكان ليس به صليبيون ولا أحد يعترض وذلك رغم علم أنظمة العالم الإسلامي أن هذه الكنائس تستعمل في التبشير بالصليبية والتآمر على البلاد الإسلامية وهم يحاولون أن تكون هذه الكنائس فخمة وتمتليء بالمعونات من طعام وغذاء وكساء ودواء وحفلات مغرية يدعى إليها المسلمون وذلك من أجل تشجيع المسلمين على التردد على هذه الكنائس ليقدموا لهم السم في الدسم
أما إذا أراد المسلمون أن يقيموا مسجدا في أي دولة أوربية فإن العالم الصليبي كله يتدخل لمنع إقامة هذا المسجد فعلى مدى ست سنوات فشل المسلمون في إيطاليا في إتمام مسجدهم الوحيد بمدينة روما وذلك بسبب تعصب الصليبين هناك وعلى رأسهم جمعية إيطاليا لنا وهي جمعية صليبية متطرفة وقد لجأ المسلمون إلى المحاكم المختصة فحكمت لصالح المسلمين وبدأ المسلمون تكملة البناء لكن العناصر الصليبية كانت تقوم ليلا بهدم ما يبنى تحت سمع وبصر المسؤلين في إيطاليا كذلك وقع هجوم بربري بالقنابل الحارقة على مسجد الفلاح بنيويورك في حي كورونا وعلى المركز الإسلامي في شيكاغو كل ذلك والأنظمة الإسلامية تغط في نوم عميق وكأن الأمر لا يعنيها

كيف يكون الحب
بحوث مفكرينا وفلاسفتنا تتجه هذه الأيام إلى الكيفية التي يتم بها غسيل مخ المواطن عندنا وذلك ليتجه لحب أبناء العم من اليهود وهم يجمعون على أن سبب الجفوة بين أبناء العم إنما هي بالدرجة الأولى عوامل نفسية فقط وأنه لوزال هذا الحاجز النفسي فإن من الممكن أن يكون هناك غرام وهيام بين أبناء العم من المسلمين واليهود وكأن القضية كلها بين اليهود والمسلمين قضية نفسية يمكن أن يتوفر لها بعض علماء النفس من الجانبين أما جرائم اليهود نحو الإنسانية كلها أما الدماء التي سالت بين المسلمين بسبب الأطماع اليهودية أما احتلال الأرض وتشريد الآمنين وقتلهم أما قتل النساء والأطفال أما بيت المقدس قبلة المسلمين الأولى فإن ذلك كله يجب أن ينساه المسلمون لأن ما بيننا وبين اليهود مرض نفسي فقط

المشايخ الجدد
عند مشايخنا الكبار جدا ولع بالتقرب لأعداء الله والمفاخرة بصحبتهم في بيت شيخ أزهر صورة تذكارية وهو بصحبة الرئيس الأمريكي الأسبق أيزنهاور يزين بها حجرة الإستقبال في منزله وقد نشرت الصحف عندنا أخيرا صورة تذكارية لفضيلة الشيخ الدكتور النمر وهو بصحبة أنديرا غاندي ولا شك أن الهند ستنتفع بهذه الصورة لأنها ستقول بها للمسلمين في الهند أن مصر المسلمة تبارك ما تفعل بالمسلمين وأن علماء الإسلام يتسابقون للظهور بجانبنا لأننا أصحاب حق في قمعكم وإراقة دمائكم ولا شك أن كل مسلم في الهند سيحزن حين يرى هذه الصورة أما الذي سيفرح لها جدا فهم عبدة العجول في الهند

الذين يتعاطفون
بعض الناس حزن لسقوط كارتر في الانتخابات الأمريكية متصورا أنه لو نجح فإن ذلك كفيل بحل مشكلة فلسطين والواقع أن الصليبية ومنها أمريكا تنطلق في تصرفاها نحو إسرائيل من هدف واحد هو حماية إسرائيل وحماية أحلام إسرائيل في التوسع والسيطرة وإن اختلفت الوسائل فإن الهدف واحد وهو أنهم جميعا يتنافسون فيما يقدمونه لإسرائيل من خدمات وإليك كلمات من برنامج كارتر الانتخابي [ سوف أواصل جهودي لزيادة هجرة اليهود السوفييت إلى إسرائيل والتي وصلت – في عهدي – إلى مستوى لم تبلغه من قبل وهو أكثر من 50 ألف مهاجر هذا العام ] لا تحزنوا أيها المسلمون إلا على أنفسكم التي أصبحت تعقد الآمال على العدو ليتولى مداواة جروحها

طبلة .. دكتوراة
في المجتمعات التي لا يحكمها الإسلام نرى أشياء تثير الأسى والحزن حين تتردى هذه المجتمعات نحوالوثنية والهمجية باسم الفن تارة وباسم الحضارة مرة أخرى وآخر مهزلة مضحكة مبكية هي اعطاء الدكتوراة لفنان في علم الطبلة أوالنقرزان لقد أصبح هذا الفنان دكتورا فخما يحمل أرقى الأوسمة العلمية في مصر

نفوذ إسرائيل
الأرض أرضنا والمياه مياهنا فلماذا تتدخل إسرائيل في أمورنا ؟ الإجابة لأن إسرائيل تجرب إصدار الأوامر إلى مصر الصيادون المصريون يستخدمون الديناميت في صيد الأسماك الكبيرة في مياهنا القريبة من إسرائيل عند رأس محمد شكت إسرائيل إلى المسئولين المصريين تأمرهم أوترجوهم بمنع الصيادين من الصيد في هذه المياه لأنها غنية بالكائنات الحية البحرية النادرة وأن بها عروقا مرجانية
ولا نعرف هل توقف الصيد في هذه الأماكن أم لا المهم أن إسرائيل تريد أن تعرف صدى رجائها لتكثر دائما من هذا الرجاء

البناء يتهاوى
الحضارة الغربية تناقض نفسها ولا يكاد يمر يوم إلا وتتهاوى بعض أبنيتها لقد خدعت الحضارة الغربية المرأة وقالت لها أنها حررتها من عبودية البيت وعبودية الرجل بتقديمها الألبان الصناعية للطفل حتى لا تعيش أسيرة البيت باسم الأمومة وبذلك انطلقت المرأة في

أخبار متعلقة

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا