تعال معي نعرف السر
إعداد محمد جمعه العدوى
مساجد وكنائس
الكنائس تقام في كل مكان من العالم الإسلامي وأحيانا تقام الكنيسة في مكان ليس به صليبيون ولا أحد يعترض وذلك رغم علم أنظمة العالم الإسلامي أن هذه الكنائس تستعمل في التبشير بالصليبية والتآمر على البلاد الإسلامية وهم يحاولون أن تكون هذه الكنائس فخمة وتمتليء بالمعونات من طعام وغذاء وكساء ودواء وحفلات مغرية يدعى إليها المسلمون وذلك من أجل تشجيع المسلمين على التردد على هذه الكنائس ليقدموا لهم السم في الدسم
أما إذا أراد المسلمون أن يقيموا مسجدا في أي دولة أوربية فإن العالم الصليبي كله يتدخل لمنع إقامة هذا المسجد فعلى مدى ست سنوات فشل المسلمون في إيطاليا في إتمام مسجدهم الوحيد بمدينة روما وذلك بسبب تعصب الصليبين هناك وعلى رأسهم جمعية إيطاليا لنا وهي جمعية صليبية متطرفة وقد لجأ المسلمون إلى المحاكم المختصة فحكمت لصالح المسلمين وبدأ المسلمون تكملة البناء لكن العناصر الصليبية كانت تقوم ليلا بهدم ما يبنى تحت سمع وبصر المسؤلين في إيطاليا كذلك وقع هجوم بربري بالقنابل الحارقة على مسجد الفلاح بنيويورك في حي كورونا وعلى المركز الإسلامي في شيكاغو كل ذلك والأنظمة الإسلامية تغط في نوم عميق وكأن الأمر لا يعنيها
كيف يكون الحب
بحوث مفكرينا وفلاسفتنا تتجه هذه الأيام إلى الكيفية التي يتم بها غسيل مخ المواطن عندنا وذلك ليتجه لحب أبناء العم من اليهود وهم يجمعون على أن سبب الجفوة بين أبناء العم إنما هي بالدرجة الأولى عوامل نفسية فقط وأنه لوزال هذا الحاجز النفسي فإن من الممكن أن يكون هناك غرام وهيام بين أبناء العم من المسلمين واليهود وكأن القضية كلها بين اليهود والمسلمين قضية نفسية يمكن أن يتوفر لها بعض علماء النفس من الجانبين أما جرائم اليهود نحو الإنسانية كلها أما الدماء التي سالت بين المسلمين بسبب الأطماع اليهودية أما احتلال الأرض وتشريد الآمنين وقتلهم أما قتل النساء والأطفال أما بيت المقدس قبلة المسلمين الأولى فإن ذلك كله يجب أن ينساه المسلمون لأن ما بيننا وبين اليهود مرض نفسي فقط
المشايخ الجدد
عند مشايخنا الكبار جدا ولع بالتقرب لأعداء الله والمفاخرة بصحبتهم في بيت شيخ أزهر صورة تذكارية وهو بصحبة الرئيس الأمريكي الأسبق أيزنهاور يزين بها حجرة الإستقبال في منزله وقد نشرت الصحف عندنا أخيرا صورة تذكارية لفضيلة الشيخ الدكتور النمر وهو بصحبة أنديرا غاندي ولا شك أن الهند ستنتفع بهذه الصورة لأنها ستقول بها للمسلمين في الهند أن مصر المسلمة تبارك ما تفعل بالمسلمين وأن علماء الإسلام يتسابقون للظهور بجانبنا لأننا أصحاب حق في قمعكم وإراقة دمائكم ولا شك أن كل مسلم في الهند سيحزن حين يرى هذه الصورة أما الذي سيفرح لها جدا فهم عبدة العجول في الهند
الذين يتعاطفون
بعض الناس حزن لسقوط كارتر في الانتخابات الأمريكية متصورا أنه لو نجح فإن ذلك كفيل بحل مشكلة فلسطين والواقع أن الصليبية ومنها أمريكا تنطلق في تصرفاها نحو إسرائيل من هدف واحد هو حماية إسرائيل وحماية أحلام إسرائيل في التوسع والسيطرة وإن اختلفت الوسائل فإن الهدف واحد وهو أنهم جميعا يتنافسون فيما يقدمونه لإسرائيل من خدمات وإليك كلمات من برنامج كارتر الانتخابي [ سوف أواصل جهودي لزيادة هجرة اليهود السوفييت إلى إسرائيل والتي وصلت – في عهدي – إلى مستوى لم تبلغه من قبل وهو أكثر من 50 ألف مهاجر هذا العام ] لا تحزنوا أيها المسلمون إلا على أنفسكم التي أصبحت تعقد الآمال على العدو ليتولى مداواة جروحها
طبلة .. دكتوراة
في المجتمعات التي لا يحكمها الإسلام نرى أشياء تثير الأسى والحزن حين تتردى هذه المجتمعات نحوالوثنية والهمجية باسم الفن تارة وباسم الحضارة مرة أخرى وآخر مهزلة مضحكة مبكية هي اعطاء الدكتوراة لفنان في علم الطبلة أوالنقرزان لقد أصبح هذا الفنان دكتورا فخما يحمل أرقى الأوسمة العلمية في مصر
نفوذ إسرائيل
الأرض أرضنا والمياه مياهنا فلماذا تتدخل إسرائيل في أمورنا ؟ الإجابة لأن إسرائيل تجرب إصدار الأوامر إلى مصر الصيادون المصريون يستخدمون الديناميت في صيد الأسماك الكبيرة في مياهنا القريبة من إسرائيل عند رأس محمد شكت إسرائيل إلى المسئولين المصريين تأمرهم أوترجوهم بمنع الصيادين من الصيد في هذه المياه لأنها غنية بالكائنات الحية البحرية النادرة وأن بها عروقا مرجانية
ولا نعرف هل توقف الصيد في هذه الأماكن أم لا المهم أن إسرائيل تريد أن تعرف صدى رجائها لتكثر دائما من هذا الرجاء
البناء يتهاوى
الحضارة الغربية تناقض نفسها ولا يكاد يمر يوم إلا وتتهاوى بعض أبنيتها لقد خدعت الحضارة الغربية المرأة وقالت لها أنها حررتها من عبودية البيت وعبودية الرجل بتقديمها الألبان الصناعية للطفل حتى لا تعيش أسيرة البيت باسم الأمومة وبذلك انطلقت المرأة في


