الخميس 16 رمضان 1447 5-3-2026

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الخميس 16 رمضان 1447 5-3-2026

تعال معى لنعرف السر

أحدث الأخبار

مقالات متنوعة

تعال معي لنعرف السر
إعداد : محمد جمعة العدوي
رحمه الله
مهزلة النذور

الأخطبوط الصوفي الذي يهدد العقيدة.. أصبح الآن يهدد الكيان العام للمجتمع. إنه يخلق طبقة طفيلية تعيش عالة على المجتمع تمتص خيراته، وذلك كله باسم الدين.. ولقد فزع لهذه الظاهرة بعض أعضاء مجلس الشعب، فأثار هذه القضية داخل المجلس، فتحدث بكل أسى وحسرة عما يحصل عليه ( الخلفاء ) الذين تنصبهم الصوفية فقال ما نصه ( يجب خفض المبالغ التي يحصل عليها الخلفاء من صناديق النذور بحيث لا يتعدى مرتب الواحد منهم مرتب الوزير حيث أن الخليفة يحصل على مرتب يصل إلى 1500 جنيه شهرياً ونقول.. باسم من يتقاضى الخليفة الصوفي هذا المبلغ الضخم ؟ باسم الإسلام.. نطالب مجلس الشعب بإلغاء هذه الامتيازات التي تعيد إلى ذاكرتنا مهازل القرون الوسطى التي كان فيها رجل الدين الصليبي يحصل على ثروات طائلة باسم الدين لأنه الوسيط بين الله وعباده.
الآثار اليهودية في مصر
الإسلام هو الدين الوحيد الذي يعتبر الإحسان إلى أهل الكتاب جزءاً من تعاليمه. فهو يصون عقائدهم ودور عباداتهم من أن يمسها أحد بسوء… ومن الأدلة على ذلك أن (موشى ساسون) سفير إسرائيل في مصر افتتح الندوة الخاصة بالمخطوطات الدينية الأثرية بمقر طائفة اليهود ( القرائين) بالعباسية……. اطلع أعضاء الندوة من اليهود على عدة نسخ من التوراة عمرها 1200 سنة مكتوبة بماء الذهب على رقائق من جلد الغزال. . كما وجدوا آثاراً عظيمة تتعلق بالدين اليهودي.
لم يشعر المسلمون في مصر خلال هذه الفترة الطويلة أن وجود هذه الآثار والحفاظ عليها يتنافى مع دينهم…… ومع كل هذا فإن اليهود الآن يحيطون المسجد الإبراهيمي والمسجد الأقصى بحفائر تهدده، بل إن عمليات الحفر أصبحت داخل المسجدين مع هدم كثير من أجزاء المسجدين. ومثل ذلك يحدث في مساجد كثيرة . بل إن اليهود في إسرائيل يتحدون شعور المسلمين فيقيمون طقوس عباداتهم داخل كثير من المساجد وذلك بحجة أنها في الأصل يهودية….. كما أنهم أيضاً يمنعون الندوات والمؤتمرات العلمية الإسلامية .. ليتهم يعاملوننا كما نعاملهم؟.
زيارة بيجن لأمريكا
النفوذ الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية لا ينكره أحد.. لقد وصل (بيجن) إلى أمريكا يوم 6 سبتمبر، وبدأت زيارته الرسمية لواشنطن يوم 9 من نفس الشهر.. فمادا كان يفعل بيجن في الثلاثة أيام التي سبقت الزيارة الرسمية ؟ الواقع أنه كان يتصل بالمنظمات اليهودية الأمريكية لتؤيده في مطالبه ويتخذ منها أداة ضغط على السياسة الأمريكية.. الحكام العرب في يدهم فرصة لو أحسنوا استغلالها في أمريكا لأدت دوراً كبيراً .. تلك هي قوة ( الزنوج) من المسلمين في أمريكا والتي تنمو الآن نمواً كبيراً.. كذلك قوة المسلمين المهجرين الذين حصلوا على الجنسية الأمريكية. إن هؤلاء في أكثرهم لا يعرفون شيئاً عن الحق العربي.. وليست هناك جسور مقامة بينهم وبين أي دولة إسلامية.. ماذا يحدث لو مد المسلمون يد العون لهؤلاء.. ووثقنا علاقتهم بنا.. فلو حدث ذلك لكانوا أداة ضغط كبيرة.. لن تنجح علاقتنا بهم إلا من خلال منظور إسلامي ، لأن الإسلام هو الذي يوحد ما بيننا وبينهم.
من الذي حاول اغتيال بابا الفاتيكان؟
حينما حاول شاب مسلم من تركيا أن يغتال بابا الفاتيكان، نشطت كل الأقلام في صحافتنا تستنكر هذا العمل، وتشجب التعصب الديني الذي أدى إلى تلك الفعلة النكراء. وكانت هذه الأقلام حارة في الدفاع والهجوم، وكأننا ندفع عن أنفسنا تهمة المشاركة في هذا العمل.. حتى أن بعض المنظمات الإسلامية الكبرى في أول اجتماع دوري لها، هنأت البابا بنجاته، واستنكرت بشدة هذا العمل الإجرامي. وكل الذي كان يقرأ ما كتب في هذه المناسبة، يحس أن الذي فعل ذلك شاب مصري. وأن علينا أن ندافع عن مصرنا العزيزة حتى لا نؤاخذ بجناية هذا الشاب. وحزنت تلك الأقلام أشد الحزن لنزعة التعصب الديني التي كادت أن تعصف بأعظم قائد روحي في هذا العصر، وكأن الجاني حين أطلق أول رصاصة أعلن أنه أطلقها باسم الإسلام والمسلمين… ذلك كله في الوقت الذي كانت فيه صحافة أوروبا تبحث – بموضعية- الدوافع الحقيقية وراء عملية اغتيال البابا.

وقد خرجت من أوروبا تقارير اشتركت فيها مخابرات ألمانيا الغربية ومخابرات الفاتيكان والمخابرات الإيطالية. ومؤداها أن المخابرات السوفيتية هي التي دبرت محاولة اغتيال البابا، وأن الإعداد لقتل البابا تم في أوروبا الشرقية، وأن من أسباب ذلك تعاطف البابا الواضح مع حركة ( نقابة التضامن) في بولندا، وتأييده للنزعة الدينية التي حركت انتفاضة العمال ضد الوجود السوفيتي، بل إن البابا أعلن أنه على استعداد لحماية هذه النزعة الدينية.
أريد أن أقول .أن علينا ألا نتسرع في أحكامنا حتى لا نشعر الغير إننا متهمون. وأن علينا أن نتنبه لطريقة الشيوعيين الذكية في تدبير الحوادث، حتى لا تطمس أحك

أخبار متعلقة

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا