الجمعة 17 رمضان 1447 6-3-2026

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الجمعة 17 رمضان 1447 6-3-2026

تعال معى لنعرف السر

أحدث الأخبار

مقالات متنوعة

تعال معي لنعرف السر

خمرة المفتي
في تقرير مقدم إلى ” الكونجرس” الأمريكي. إن الخمر تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان وبخاصة سرطان الكبد.. وتتسبب الخمر في وفاة 200 ألف أمريكي كل عام.. وتبلغ نسبة الانتحار بين مدمنى الخمر 30 % كما أن السكارى يتسببون في قتل أكثر من 100 ألف أمريكي كل عام سواء في حوادث السيارات أو السلاح.
ما رأي صاحب الفضيلة مفتي الديار المصرية في هذا التقرير الذي خرج من بلاد لا تعترف بالإسلام.. هل ما زال مصرًا على فتواه ” الخمرية”.
الشيخ الأنيق:
لعل الشيخ متولى الشعراوي.. سعيد بما تحدثت به السيدة / همت مصطفى في مجلة أكتوبر وهي في الفندق.. خارج مصر من أنها ” وجدت نفسها أمام رجل رشيق أنيق يرتدي الملابس الافرنجية، وقد خلع الجبة والقفطان والعمامة، وحوله عشرات من المعجبين…” ولا نعرف هوية هؤلاء المعجبين.. هل هم من المعجبين برشاقة شيخنا وشبابه؟ أم هم من المعجبين بعلمه وثقافته؟
ويظهر أن شيخنا ” تورط” حين نشرت المجلة خبر هذا اللقاء.. فحاول أن ينقذ نفسه من هذه الورطة بما نشره في جريدة الجمهورية عقب نشر الخبر مباشرة يقول: ” إنه لبس البدلة لدواعي الأمن”.. ولا بد أن شيخنا كان يحمل وثائق عسكرية أو اقتصادية يخاف عليها، فأراد أن يعمي عنه العيون بلبس البدلة. وعليه فإن على وزير المالية أو الاقتصاد إذا سافرا إلى بلد أجنبي أن يتنكرا في ملابس شيخ أو قسيس.
يهودي يقول الشعر في أكتوبر:
المسلم مطالب بالدفاع عن دينه بالفكر والحركة.. لكنه إذا دافع عن دينه بالفكر قالوا له: أنت متعصب، إنك تصدع أركان الوحدة الوطنية.. إذا تحرك في وجه أي مؤامرة ضد دينه قالوا له: إنك متطرف وتريد أن تهدم صرح الوحدة الوطنية. وما زالوا أيضا يلقنون التلاميذ في المدارس قصيدة للشاعر على الجارم تدعو إلى الوحدة الوطنية ومنها:
غدا الصليب هلالا في توحدنا وجمع القوم انجيل وقرآن
وهل صحيح.. أن تجتمع الأمة على الإنجيل والقرآن.. وهما متناقضان؟
ربما تكون مطالبا في يوم أن تقول ذلك بالنسبة ” لتوراة اليهود” وساعتها يمكن أن تقول ” وجمع القوم انجيل وقرآن وتوراة” وتتلقى الطعنات من الإنجيل والتوراة، ولا تستطيع أن تقول شيئا، حتى لا تخدش الوحدة الوطنية.. مجلة أكتوبر بدأت تدعو لهذه الوحدة الوطنية الجديدة، فنشرت للشاعر الإسرائيلي ” بنيامين أهارون”-الذي يقيم في ” قدس المسلمين”- قصيدة بتاريخ 19 نوفمبر سنة 1978 بمناسبة مبادرة السلام مطلعها.
رفرفت في سمائنا الأمنيات أشرقت فوق أرضنا المعجزات
أما ” سماؤنا وأرضنا” فهي القدس حيث يقيم الشاعر، حيث السماء سماؤه والأرض أرضه- هكذا بكل تبجح- ثم تنشر له قصيدته التي يدعي فيها أن الأرض أرضه.. إلى أن يقول الشاعر الذي يدعو إلى الوحدة الجديدة.
يوم صار السلام أقرب منا وتهادى القرآن والتوراة
ويوم أن يتهادى القرآن والتوراة في محبة، فلا بد أن ينحى من القرآن كل ما يسئ إلى اليهود، أو على الأقل.. لا نجاهر بقراءته، حتى لا نسئ إلى الوحدة الوطنية الجديدة.. إنه سبق صحفي عظيم تنفرد به مجلة ” أكتوبر”.
سؤال حائر:
بالرغم من عملية ” التغريب” التي يحاول البعض فرضها على الأسر المسلمة، بما يحملون إليها من عوامل الهدم والتدمير.. وبالرغم من البريق اللامع الذي أخذ يخطف أبصار البعض، من المفتونين بالحضارة الأوروبية، فإن أسرنا المصرية ما زالت تتمسك بدينها، وتتعاطف وتستجيب لمن يرفع لها راية الدين كحل لمشاكلها.
والدليل على ذلك: هذا البحث الذي أجرته كلية البنات الإسلامية بالاشتراك مع منظمة ” اليونيسيف” التابعة للأم المتحدة. فقد ثبت لدى فريق البحث من طالبات كلية البنات الإسلامية- عند معاشرتهن لتلك الأسر المتوسطة في مصر- أن أقصر وأقرب طريق لقلوبها والألفة معها هو الدين، القرآن والسنة والأحاديث النبوية، وأن تعاليم القرآن وأحاديث الرسول كانت المنطلق لجذب المشاعر.
ما زالت ” التربة” والحمد لله طيبة.. ولكن بقي شيء.. أن تزرع فيها ما يلائمها وما يستهويها.. فهل آن الأوان لذلك؟ أم أننا ما زلنا نبحث عن ” بذور” مستوردة لا بد أن تلفظها تربتنا كما لفظت غيرها؟ سؤال حائر.. فهل من جواب؟
التحريض على الإسلام:
أعداؤنا يحرض بعضهم البعض علينا.. إذا تصورت الصليبية مثلاً أن الشيوعيين سكتوا عن حرب الإسلام ذكروهم بخطر الإسلام عليهم.. والعكس كذلك.
في ” باريس” صدر كتاب عنوانه ” تمزق روسيا” مؤلفة الكتاب سيدة فرنسية، استطاعت أن تزور الاتحاد السوفيتي وتزور المقاطعات الإسلامية. وقد سجلت حقائق مجهولة عن قوة الإسلام وعمق أثره على الخمسين مليون مسلم. وخرجت من كتابها بنتيجة اشتقت منها اسم الكتاب ” تمزق روسيا” هذه النتيجة هي أن الخطر الأكبر علىالنظام الشيوعي والاستقرار في الاتحاد السوفيتي إنما يأتي من المسلمين هناك، وأن الانفجار داخل روسيا سيتحقق بقوة الإيمان التي تدفع المسلمين إل

أخبار متعلقة

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا