تعال معي لنعرف السر
إعداد محمد جمعه العدوى
من هي ست الكل ؟
كانت مصر وما زالت هدفا كبيرا للتشكيك والبلبلة ذلك لأنها تملك قوى بشرية ومادية لو استثمرت استثمارا طيبا فإنها تخيف أعداء الإسلام وبعد مصر عن الإسلام يخدم بالدرجة الأولى أهداف أعداء الإسلام التركيز كله متجه الآن – ومن هذه القوى – إلى تقليل النسل في مصر أوالقضاء على النسل إن أمكن حتى لا تنمو هذه القوى البشرية فتعود إلى صحوتها لقد نشرت مجلة جوبا الإيطالية تحقيقا عن الزوجات عبر صور التاريخ المختلفة أطلقت المجلة لقب ست الكل على المرأة المصرية الفرعونية
تقول المجلة إن السيادة في الأسرة المصرية الفرعونية كانت للمرأة أما السبب الذي جعلها ست الكل وصاحبة السيادة فهو في نظر المجلة لأن تعدد الزوجات لم يكن موجودا وكأن المجلة تقول للمرأة المصرية عودي إلى جاهليتك الفرعونية وتمردي على تقاليد دينك الذي لا يمنع تعدد الزوجات لتصبحي ست الكل مثل جدتك حتشبسوت التي تزوجت من أخيها
خبران متضاربان
خبران قرأناهما لا نعرف أيهما الصادق قيل إنه تمت الموافقة على الطلب المقدم من إسرائيل للاشتراك في معرض الكتاب الدولي المقام في القاهرة وخبر ثان يقول إن إسرائيل لم تدع إلى المشاركة في هذا المعرض وبناء عليه فإنها لن تشترك فيه وعدم توجيه الدعوة إلى إسرائيل للاشتراك في المعرض أثار ثائرة الإسرائيليين الذين اتهموا مصر بأنها تتلكأ في عملية تطبيع العلاقات والحق أن إسرائيل تستخدم الآن ضد مصر تهمة التلكؤ في تطبيع العلاقات كوسيلة للوصول إلى أهدافها مثلما استخدمت من قبل شعار معاداة السامية في الدول التي تشعر أنها لا تكسب فيها كثيرا
إسرائيل تعرف أن اشتراكها في معرض الكتاب الدولي بالقاهرة يعتبر غزوا فكريا وهذا الغزو لابد فيه من استعمال القوة والعنف والذي يدل على ذلك أن الصحف الإسرائيلية – حين علمت أن إسرائيل لم تدع لهذا المعرض – كتبت تقول إن إسرائيل مصرة على الاشتراك في معرض الكتاب الدولي بالقاهرة حتى لو اضطرنا الأمر إلى الوقوف بعربات اللوري محملة بالكتب الإسرائيلية أمام باب المعرض
وهم بهذا يريدون أن يضعوا مصر أمام الأمر الواقع الذي لابد أن يقبل
ولو كنت مسئولا عن هذا المعرض لما أذنت لإسرائيل بالاشتراك فيه حتى ولو كانت عرباتها المحملة بالكتب واقفة على باب المعرض وذلك كي تحترم القرار المصري ولا تتخذ من الفوضى وسيلة لفرض إرادتها
نوع من التآمر
المدنية التي يريدها الغرب لبناتنا هي أن تبتعد المرأة المسلمة عن دينها وأن تبدو دائما سافرة مبتذلة وكلما بعدت المرأة عن دينها كلما كانت – في نظرهم – أكثر تقدمية ومدنية والغرب يفزع جدا حين يرى بنات مصر يحاولن العودة إلى الدين فقد نشرت مجلة (كريستيان سانيس مونتيور) بحثا كبيرا عن الإنجازات التي حققتها المرأة المصرية في ميادين العلم والدراسات الاجتماعية قالت فيه [شيء غريب في مصر لقد كانت الأمهات من جيل هدى شعراوي أكثر تحررا وتقدما من بعض الفتيات في مصر الآن الفتيات المحجبات والمتشددات ومعنى ذلك أن هدى شعراوي أكثر تحررا وتطورا من فتيات اليوم بنات وحفيدات هدى شعراوي]
أيتها المرأة المسلمة إن هؤلاء يريدونكن سوقا للرقيق الأبيض وبضاعة متداولة في الشوارع لأنهم يعلمون أنه إذا سقطت المرأة سقط المجتمع كله وهم يريدون سقوط المجتمع في حمأة الرذيلة ليسهل عليهم بعد ذلك جره إلى ما يريدون
دفاع عن اليهود
يبدوا أن الفكر اليهودي أصبح له فلاسفة ومنظرون في مصر وأن الأيديولوجية الصهيونية ستحظى قريبا بمكانة عظيمة عند الدارسين في مصر . الأستاذ أنيس منصور كتب مقالا في مجلة أكتوبر تعاطف فيه مع اليهود وكيف أنه وقع عليهم ظلم فادح من الشعوب الأخرى وبخاصة الألمان وتناسى الكاتب أن التآمر والدس الذي هو طبع اليهود هو الذي جلب عليهم غضب الشعوب الأخرى كذلك تناسى الكاتب ثلاث حروب شنها اليهود على العرب في ثلاثين عاما وأرض فلسطين السليبة وأساليب القمع والسحل التي يتعرض لها العرب في فلسطين
زيارة روائي
لابد أن الذين وجهوا الدعوة للكاتب الروائي الأمريكي (آرثر ميللر) لزيارة مصر يعلمون أن هذا الرجل من أكبر المدافعين عن اليهود في أمريكا وأنه يبث الدعوة إلى الوقوف بجانب اليهود من خلال رواياته ومن ذلك أنه في مسرحية (السقوط) التي كتبها عقب انتحار زوجته (مارلين مونرو) والذي كان موضوعها من الذي قتلها ؟ يقول [إنها هي التي انتحرت ثم يتوجه إلى المشاهدين يلومهم قائلا كيف أن انتحار امرأة هز الدنيا كلها ولم يهزها إحراق ملايين اليهود في كل مكان إن كان بعض الناس قد تسبب في إنتحار مارلين فإن العالم كله مسئول عن جريمة الحريق الشامل لليهود] كان ذلك في الوقت الذي كانت تعد فيه إسرائيل لحرب العرب عام 1967 إن دعوة أمثال هؤلاء لن تغير من موقفهم فقد قام النظام الناصري في مصر بدعوة (جان بول سارتر) الفيلسوف الوج


