تعال معي لنعرف السر
إعداد محمد جمعه العدوي
وكر جديد للصليبية
الصليبية تفتح لها وكرا جديدا في مصر الوكر الجديد اسمه (نوادي الزونتا) وهذه النوادي لا يشترك فيها سوى النساء اللائي يشغلن مناصب قيادية أومناصب في السلطة التنفيذية والقصد من ذلك عند هؤلاء هو أن النساء في هذه المناصب يمكن اغراؤهن لأن مجال الطموح يزداد عندهن حين يتقلدن هذه المناصب ويمكن من خلال هذا الطموح المتاجرة بهن في تنفيذ المخطط الصليبي واقناعهن بأن حضارة الغرب هي التي ترعى طموحهن وفي نفس الوقت فإن تواجدهن في ناد مخصص لهن يعطي لهن نوعا من الشعور بالتميز (الارستقراطية) ليمكن عزلهن عن باقي الفئات الأخرى وهم يقولون عن النادي (إنه يشجع الالتزام بالمثل الاخلاقية العليا الخاصة بالمجالات العلمية والمهنية) والإلتزام الأخلاقي المقصود هو الإلتزام بتقاليد الغرب ومنها التنكر للإسلام لكي تكون العضوة متحضرة ويقولون عنه (إنه ينمي التفاهم الدولي والسلام العالمي من زمالة عالمية بين القيادات النسائية) وطبعا السلام العالمي والزمالة العالمية التي يقصدونها هو السلام المبني على التآخي مع اليهود والوحدة مع كل الأديان
وهم يغرون نساء مصر بالانتماء إلى هذا النادي لأن أنديرا غاندي ورئيسة وزراء انجلترا وملكة السويد وملكة الدانيمرك وغيرهن عضوات في هذا النادي بقي أن تعرف أن فكرة هذا النادي خرجت أولا من مدينة بافلوبا بأمريكا
اذلال المرأة
بعض الدول التي نطلق عليها دولا متحضرة بدأت تراجع قيم حضارتها بعد أن أثبت الواقع أنها غير صالحة أما نحن فما زلنا نتشبث بهذه التقاليد ونستخدمها استخداما سيئا من هذه التقاليد نزول المرأة إلى ميدان العمل وانطلاقها في كل الميادين محافظة القاهرة تضاعف من امتهان المرأة المصرية وذلها باستخدامها في كنس وتنظيف الشوارع وبالتالي يكون عملها في الشارع والحارة القاهرة كلها ستطبق التجربة بعد أن طبقها حي وسط القاهرة يا هؤلاء رفقا ببناتنا
تهانينا القلبية للقتلة
في فندق الميريديان بالقاهرة احتفلت إسرائيل بعيد استقلالها يعني بعيد سقوط فلسطين المسلمة وتشريد شعبها المسلم والبروتوكول يقضي بإرسال مندوب للتهنئة بالاحتفال أي مباركة وتهنئة الشعب الإسرائيلي على قتل وتشريد شعب مسلم واقتلوا وشردوا أيها اليهود ولكم تهانينا القلبية
تنظيم النسل عند الفارس
أنيس منصور فارس مجلة أكتوبر أجرى الله الحقيقة على لسانه في مجلته كتب يقول من مظاهر الضيق احساسنا بأننا كثيرون وأن بلادنا مكدسة بالسكان والحقيقة أننا لسنا كذلك فمصر تتسع لمائة مليون نسمة ولكن توزيع السكان شيء آخر تماما كما يسكن عشرة أشخاص في شقة بها خمس غرف فيتركون أربع غرف ويتكدسون في واحدة يعني يا أستاذ أنيس ليست مشكلة مصر هي زيادة نسل أبنائها ولكن المشكلة فقط هي توزيع السكان فلماذا لا تنصحهم بأن يوفروا الملايين من الجنيهات التي تنفق من أجل تنظيم النسل ؟ واستغلالها في التوسع في إصلاح الاراضي أوفتح مصانع جديدة ؟ نحن في انتظار هذه الدعوة منك
محمد جمعة العدوي


