الجمعة 17 رمضان 1447 6-3-2026

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الجمعة 17 رمضان 1447 6-3-2026

تعال معى لنعرف السر

أحدث الأخبار

مقالات متنوعة

تعال معي لنعرف السر
إعداد: محمد جمعة العدوي

مومسات في إسرائيل
تقوم إسرائيل بتنفيذ أكبر مخططاتها في الهدم.. أحد رجال التخطيط في إسرائيل أعد مشروعًا يقضى بأن تقوم إسرائيل باستيراد ( المومسات ) لتقديمهن للعمال الأجانب، حتى يرغبن في الإقامة بإسرائيل، وبخاصة بين الذين يعملون في القواعد الجوية.. الجدير بالذكر أنه في ظل ( تطبيع العلاقات ) سيرغب كثير من الشباب المصري في العمل بإسرائيل.. وساعتها تكون الفرصة مواتية لإسرائيل لهدمهم بواسطة الجنس.. ومن الممكن لإسرائيل من خلال الجنس أن تجندهم لخدمة أغراضها في العمالة والتجسس.. ليت المسئولين عندنا لا يسمحون للعمال المصريين بالعمل بإسرائيل.. حتى لا تصبح مصر لبنان أخرى صناعتها الجنس والدعارة.
الجهاز.. الذي يعلم الغيب
الغيب لا يعلمه إلا اللَّه.. لكن التليفزيون يقول لنا: أن هناك آلة تعلم الغيب فلقد عرض تمثيلية اسمها ( آلة الزمن ) تدور أحداثها حول ابتكار أحد العلماء لآلة تعرف الماضي والمستقبل.. طبعًا ليس هناك آلة تعرف الغيب، ولكنها نوع من أنواع ( الحيل التليفزيونية ) ربما يكون القصد من عرضها تشكيك الناس في عقيدتهم.. ويا أيها الناس لا تصدقوا أن اللَّه وحده هو الذي يعلم الغيب.. هناك إلة آخر يعلم الغيب.. هو العلم.
أرقى سلالة
إسرائيل تقنع مواطنيها بأنهم أرقى السلالات، تنمى فيهم روح التفوق، ليتعاملوا بإباء وشموخ مع هؤلاء الذين سيعيشون معهم في سلام.. ولهذا كتبت صحيفة ( معاريف ) الإسرائيلية تحقيقًا صحفيًا عن الحياة اليومية في القاهرة.. ولم تجد ما تقدمه للمواطن الإسرائيلي سوى أن تقدم له صورة عن ( فوضى المرور ومشهد عربات الكارو التي يجرها حمار، ومشهد الذين يلبسون الجلباب من البسطاء، وظاهرة البقشيش لمن يريد أن يحجز حجرة في فندق ) هذه هي مصر من وجهة نظر إسرائيل.
الأحرار.. الجدد
الحزب الشيوعي في اليمن الجنوبية.. أعلن أنه سيعمل على تحرير شعوب الخليج والسعودية، وسيدعم الحركات المناهضة لأنظمة الحكم القائمة هناك… وتحرير شعوب الخليج في نظر الحزب الشيوعي اليمني هو أن يتحرر الناس من دينهم وعقيدتهم.. وأن يكون هتافهم لماركس ولينين فقط.. وأن تتحول المساجد إلى اصطبلات للخيل، وتتحول أيضًا إلى ملاهي ليلية تمارس فيها الدعارة.. ويستمتع الناس فيها بأجود أنواع الرقص والخمور.. تمامًا… كما حدث في روسيا وغيرها.
ولاية أمريكية.. في آسيا
البعض يقول أن إسرائيل تعتبر إحدى الولايات الأمريكية، كما أن أمريكا تعتبر إسرائيل جزءًا من وجودها… هذا الكلام صحيح.. وهناك كثير من الأدلة على صدقه.. وأقرب هذه الأدلة إلى الأذهان هو أن أمريكا كانت تمول النظام الحاكم في ( نيكاراجوا ) بالسلاح.. ولكن بواسطة إسرائيل.. ولما علمت أن النظام الحاكم هناك وشيك الوقوع طلبت من إسرائيل وقف مد النظام الحاكم في نيكاراجوا بالأسلحة.. ونفذت إسرائيل أمر الحكومة ” المركزية” في واشنطن.
تحية لهذا الرجل
نائب رئيس جامعة الأزهر الدكتور موسى شاهين لاشين، ضرب أروع مثل للعالم النزيه حين قال: إن مجمع البحوث الإسلامية ولجنة الفتوى بالأزهر، لم يعرض عليها قانون الأحوال الشخصية، ولم يعقد لهما أي اجتماع لمناقشة القانون. وذلك بعكس ما تردد في الصحف وعلى ألسنة كبار المسئولين أنهما أقرا القانون. قال الرجل أيضا.. كلمة الحق في القانون، وهو يعلم أن مستقبله الجامعي.. ربما يهتز.
مؤامرة على اللغة العربية
الدكتور يوسف خليف رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة، أعد تقريرًا عن هذا القسم يتحسر فيه على ضياع اللغة العربية بسبب ضعف المستوى العام للطلبة، وقلة الإقبال على هذا القسم.. يقول: إن عدد الذين تقدموا لامتحان الليسانس 122 نجح من بينهم 49 طالبا نصفهم من أبناء البلاد العربية.. أي أن كلية الآداب قسم اللغة العربية لم تخرج لمصر سوى 24 طالبا فقط.. وأرجع الدكتور يوسف خليف ذلك إلى أسباب متعددة، ونسى أن يذكر أن من بينها سخرية وسائل الإعلام من مدرسي اللغة العربية، وإظهارهم في التمثيليات والمسرحيات بمظهر العبيط الأبله.. وحصره داخل دائرة التدريس، وعدم الاستعانة به في مكانه الحقيقي في الإذاعة والتيلفزيون ولابد بالتالي أنه سيكون مساقا إلى قسم اللغة العربية.. إنها مؤامرة لتصفية لغة القرآن.
شهد شاهد من أهلها
( فيدل كاسترو ) رئيس كوبا الذي يشارك بجيشه في عمليات التخريب ضد الدول الأفريقية والأسيوية وبخاصة الدول الإسلامية- باسم الشيوعية- يعترف أمام الجمعية الوطنية ( البرلمان ) بأن التدهور الشديد في جميع المرافق والخدمات يرجع سببه إلى عدم كفاءة النظام السياسي الشيوعي الذي تتبعه بلاده… والسؤال الذي يفرض نفسه… ما الذي يضطر ( كاسترو ) إلى الرضا بنظام سياسي لا يحقق الأمن والرخاء لبلاده…. ولا إجابة على ذلك.. سوى أن بلاده تعيش على المعونات الروسية الدائمة التد

أخبار متعلقة

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا