الثلاثاء 10 محرم 1446 16-7-2024

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الثلاثاء 10 محرم 1446 16-7-2024

تأثيم الذمة فى خداع الأمة (2)

أحدث الأخبار

شيخ الأزهر يرد على الإساءة للرسول الكريم

استنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب الرسوم المسيئة التي أعادت نشرها صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة، ووصفها بأنها “جريمة في حق الإنسانية”. وقال الطيب -في منشورات...

انحراف البشرية عن التوحيد وأسبابه

د. عبد الله شاكر الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، والصلاة والسلام على من أرسله...

ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق

  إعداد: مصطفى البصراتي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعدُ: ففي هذا العدد نتكلم عن مثل من الأمثال الموجودة...

مقالات متنوعة

باب الطب الإسلامي (مفتي الجمهورية: التدخيـــن أسوأ من الخمر!!)

إن الحلال هو النافع، وإن الحرام هو الضار، ومنها ما هو معلوم النفع بالضرورة كنفع العسل، أو معلوم الضرر بالضرورة كضرر السّم، وبين ذلك...

باب أسئلة القراء عن الأحاديث

 بقلم: أبي إسحاق الحويني أسئلة الأحاديث  * يسأل القارئ: صابر أحمد حسين - الشرابية - عن درجة هذه الأحاديث: 1- عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله...

تحقيقات التوحيد (وزارة الأوقاف تغزو عالم الإنترنت)

أجرى الحوار: خالد عبد الحميد مجلة التوحيد تحاور المسئولين بوزارة الأوقاف انطلاقًا من قول اللَّه تعالى: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ...} . واستجابة لأمر النبي صلى...

(2) تأثيم الذمة في خداع الأمة
بقلم الأستاذ/ محمد عبد الله السمان

إن الانتفاضة التي قامت أخيرا بشأن هذا الكتاب الآثم، جاءت متأخرة بدون شك، فلأن الكتاب صدر منذ سنوات – من ناحية – ومن ناحية أخرى فإن لشيخ الطريقة البرهانية منذ سنوات طويلة أتباعا، يروجون لآرائه الضالة بين الشباب الساذج البريء، وهم منتشرون في كل مكان ولا سيما في وسائل الإعلام، ومنهم مخرج للبرامج الدينية بالتليفزيون، شديد التعصب للطريقة وشيخها، وقد جعل من كل برنامج يخرجه حكرا على كل متحدث يؤمن بما يؤمن به ان صدقا وان تزلفا من أجل لقمة العيش، وفي القاهرة نائب للطريقة من الدارسين للقانون، يعيش كما يعيش المترفون المدللون..
والذي يثير الألم لا مجرد الدهشة، هو أنه بالرغم مما نشرته جريدة الأهرام على لسان فضيلة وكيل الأزهر، وعلى لسان مدير الدعوة بوزارة الأوقاف، وعلى لسان شيخ سابق للطريقة البرهانية، الذي تنازل عن المشيخة بعد قراءته كتاب (تبرئة الذمة) وهؤلاء جميعا وغيرهم أجمعوا على أن الكتاب والطريقة وشيخها، مخطط رهيب لتخريب العقيدة الإسلامية. وبالرغم من هذا كله يخرج علينا فضيلة الشيخ الباقوري – الذي نسأل الله له حسن الخاتمة.. بكلمة في الأهرام بعنوان مثير (دفاع عن البرهانية) ما كان أغناه عنها، وفي حياته الكثير من الآراء القلقة، وحسبنا تعليق محرر الصفحة الدينية بجريدة الأهرام، فقد حول الشيخ الباقوري إلى مجرى السياسة وجعل من نفسه مشفقا على الوحدة الوطنية من التفتيت، وهو منطق لا يحسنه غير الشيخ الباقوري.. وقد عاد في كلمة أخرى يعترف بأن الكتاب يحتوي – بلا ريب – على مخالفات صارخة لا يسع أي مسلم أن يرضى بها أو يتغاضي عنها..
ولنترك الشيخ الباقوري وشأنه – نسأل الله له العافية في الدين والدنيا – ولنعد إلى أحد العاملين بحرفة التصوف، الذي أوهمنا بأن الكتاب مدسوس على الشيخ.. يقول الشيخ في مقدمتة للكتاب الآثم:
(لما رأيت من الفائدة التي عادت على الناس – بعد الإطلاع على الكتاب السابق (انتصار أولياء الرحمن على أولياء الشيطان) – كتاب من تأليف الشيخ – فكرت في إخراج هذا الكتاب وسميته: (تبرئة الذمة في نصح الأمة.. وجعلته في أربعة أجزاء) وليس من المنطق أن يكلف إنسان نفسه العناء المادي والمشقة الذهنية، في ظروف أزمة الورق الخانقة، ليدس على الشيخ كتابا ضخما كهذا، استغرق طبعه ثلاثة أشهر على الأقل.. وعلى كل فادعاء إنسان من المؤيدين تأييدا أعمى للشيخ، بأن الكتاب مدسوس عليه، يتضمن اعترافا صريحا بهذيان ما جاء في الكتاب.. وكفى..
والشيخ يعول كثيرا على كتاب (جواهر البحار) للسيوطي ، وعلى أقوال ابن عربي والجيلاني والنابلسي والجيلي وأبي طالب المكي.. وكأن هؤلاء حجة على الإسلام يجب تقديس آرائهم وأقوالهم، ويحرص الشيخ مزودا بعبارات السباب والشتائم والمهاترات، على أن يجعل من المسائل الأربعة التي أثارها معركة حامية الوطيس، وليس في حلبة الميدان سواه، شاهرا سيفه الخشبي، وهذه المسائل الأربع هي: أسبقية النور المحمدي، وجود الأقطاب والأوتاد، والنجباء والابدال، وخصائص الرسول عليه السلام، ثم التوسل والتبرك بآثار من أسماهم بالأولياء والصالحين..
ويضيف الشيخ إلى قائمة من نقل عنهم، بعض الأسماء العزيزة لدينا، كابن حجر العسقلاني، والإمام الذهبي، والمقريزي، والشيخ ابن دقيق العيد، والإمام ابن تيمية وغيرهم.. كما يكيل الاتهامات لأنصار السنة من السلف والخلف ويزعم أنهم إذا سمعوا حديثا لا يوافق هواهم، حكموا بوضعه، واتهموا رواته، ويبلغ به الهذيان مبلغا كبيرا، حين يفترى أنهم ينقصون قدر الرسول – عليه السلام – حين يزعمون أنه صلوات الله عليه – كان جاهلا – قبل أن يأتيه الوحي.
ونحن – حرصا منا على وقت القارئ المسلم المستنير، ورحمة بأعصابه – سنعرض نماذج سريعة مما تضمنه الكتاب من هذيان أو مغالطات – بل ومفتريات على الإسلام، لا للكشف عن الجهل المطبق الذي يتمتع بأكبر قسط منه – فحسب – بل أيضا لتعرية افتراءاته على النصوص بتأويلاته الفاسدة ، وتحريفاته المشينة، واستغراقه في إيهام القارئ المتواضع في ثقافته الإسلامية، حين يسوق كلاما مبهم المصادر.
ويبدو أن الشيخ يتوهم نفسه محدثا، طويل الباع في علوم الحديث، فيسوق الأحاديث الواهية بلا تخريج ولا تبيان لدرجاتها، وكأنما هو حجة ، فإذا نطق بها، فنطقه بها يحمل دليل صدقها، وسلامة مصدرها.. وتبلغ به الحماقة مبلغ الجرأة على تأليف الأحاديث، فيزعم في الصفحة الخامسة من الكتاب الآثم: أن الصحابة رضي الله عنهم حين طلبوا إلى رسول الله عليه السلام أن يوصيهم – وهو محتضر – قال لهم: ماذا في الأمر؟ وقد تركت لكم الثقلين: كتاب الله.. وآل بيتي.. نبأني العليم الخبير: أنهما اجتمعا ولن يفترقا، حتى يردا على الحوض يوم القيامة.. وإني فرط لهما، وسائلكم عنهما يوم القيامة..)
ومثل هذا الحديث المفترى على رسول الله، يزعم الشيخ أنه

أخبار متعلقة

شيخ الأزهر يرد على الإساءة للرسول الكريم

استنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب الرسوم المسيئة التي أعادت نشرها صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة، ووصفها بأنها “جريمة في حق الإنسانية”. وقال الطيب -في منشورات...

انحراف البشرية عن التوحيد وأسبابه

د. عبد الله شاكر الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، والصلاة والسلام على من أرسله...

ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق

  إعداد: مصطفى البصراتي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعدُ: ففي هذا العدد نتكلم عن مثل من الأمثال الموجودة...

قصة مرض الصحابي خوات بن جبير ووصية النبي صلى الله عليه وسلم له

قصة مرض الصحابي خوات بن جبير ووصية النبي صلى الله عليه وسلم له إعداد: علي حشيش الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعدُ: نواصل في هذا...

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا