الجمعة 17 رمضان 1447 6-3-2026

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الجمعة 17 رمضان 1447 6-3-2026

باب الفتاوى

أحدث الأخبار

مقالات متنوعة

باب الفتاوى
يجب على هذه الأسئلة فضيلة الشيخ
محمد على عبد الرحيم
الرئيس العام للجماعة

ورد للمجلة من الأخ صبري محي الدين محسن – من الإسماعيلية 6 شارع المستشفى الأميري سؤال طويل عن القوائم التي شاعت في هذه الأيام .
يقول السائل :-
تبيع مكاتب في المدن ورقات ضمن قائمة قيمتها 20 جنيهاً وقيمة كل ورقة 5 جنيهات. ثم يقوم المشتري ببيع الورقات لأربعة أشخاص إلى أن قال : وينتظر أول شخص في القائمة ربحاً يبلغ 5120 جنيهاً خلال شهرين ثم يشرح العملية بإسهاب. ويسأل أهى حلال أم حرام؟
والجواب
الحمد لله وبه نستعين .
أعلم أن الحلال بين والحرام بين وهذه العملية واضح حرمتها لأنها ضرب من القمار المحرم. والله أعلم.
وجاءنا من القارئ خالد محمد خالد – (بغير عنوان ) الأسئلة التالية :
1- ما صحة حديث (ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة).
2- حكم الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
3- إذا كانت الصلاة في المساجد ذات القبور ممنوعة؟ فلماذا تجوز الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم .
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم ومن اتبع هداه.
جـ1- صحة حديث (ما بين قبري … إلخ).
هذا الحديث وارد في صحيح البخاري بلفظ (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة) ولكن أرباب الأضرحة حرفوا قول المعصوم صلى الله عليه وسلم ليتفق مع أهوائهم. ومعلوم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن له قبر في حياته. والله أعلم.
جـ2- الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم مرغوب فيها وحث عليها الدين لقوله صلى الله عليه وسلم (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصي) ومن أجل ذلك كانت الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم تعدل ألف صلاة كما قال نبي الهدى صلى الله عليه وسلم . ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدفن في مسجده. بل لم يتخذ قبره مسجداً، ولكن الوليد بن عبد الملك هو الذي أدخل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن ضمنه حجرة عائشة المدفون بها النبي الكريم : وقد أدخل البيت كله بالمسجد ليطرد منه أبناء علي بن أبي طالب رضى الله عنه حتى لا يسكنوا في البيت. وذلك موضح في مجلة التوحيد، عدد ربيع الأول الماضي من العام 1405 هـ فيحسن الرجوع إليه.
جـ3- ولما كان القبر الشريف لم يتخذ أساساً لبناء المسجد، بل كان المسجد موجوداً، والوليد الحاكم الظالم يريد الكيد لأبناء على رضى الله عنه. كان القصد من منع الصلاة في المساجد ذات القبور مفقوداً. إذ مسجد الحسين بمصر اتخذ من أجل الحسين وبني من أجل القبر المطعون في وجوده، كما اتخذ مسجد البدوي من أجل قبر البدوي، وكذلك الدسوقي وهلم جرا. وكل ذلك صيانة للتوحيد، حتى لا يتعلق الناس بهذه القبور، فيسألونها من دون الله، ويقدمون إليها النذور والقرابين. كما يشاهد الآن. فسداً لذريعة الشرك بالله حرم الشارع الصلاة في المساجد التي بنيت على لعنة من الله ورسوله كما جاء في الأحاديث الصحيحة. والله أعلم.
كما جاءنا من الأخ أيمن رشدي أحمد فوده الأسئلة التالية : –
1- حكم صوت المرأة في الغناء.
2- ما صحة حديث (خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء يعني عائشة رضى الله عنها).
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وأصحابه الكرام.
ورد في غناء المرأة تحريم إذا كان يسمعه الرجال. فللمرأة أن تغني غناء لا يثير فتنة للنساء، كما فعلت الجاريتان يوم عيد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أجيز للعروس أن يزفها النساء – الضرب بالدف مع الغناء المقبول، بعيداً عن الرجال.
أما الغناء الذي يسمع الآن في الإذاعة والتلفاز من مغنيات لا يحصي عددهن فهو غناء محرم، فيه كلام عن الحب، والجنس، والخلوة.
ناهيك بمظهر المغنية، التي ما تركت سبيلاً للتبرج الممقوت إلا فعلته. ويحرم على الرجال والنساء استماع الأغاني الصادرة من الرجال والنساء، ما دامت تصف الجنس والحب وغير ذلك من الأمور.
ومعلوم كما جاء في أحاديث الترهيب، أن الغناء ينبت النفاق في القلب، وأن مكسبه حرام، ما لم يكن غناء يصف الجهاد، ويحث على الفضيلة، ويدعو إلى الخير، كالحداء (بضم الحاء) للإبل في السفر، والتغني بمأثور القول الذي يحث على الفضائل.
أما الموسيقى : فهي تندرج في قوله تعالي ((إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ)) [محمد: 36] وقد ذكر الثقات من المفسرين، أن ذلك من اللهو المحرم، ما لم يكن طبولاً لتنظيم الخطا للجنود عند السير. وكل ما يقال من علماء العصر من تحليل أدوات الطرب فهو من بنات أفكارهم وحسب أهوائهم وميولهم. والله أعلم.
جـ2 – وأما حديث خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء فليس بصحيح.
ورد للمجلة من القارئ/ صبحي أنور شاهين – من ميت يعيش مركز ميت غمر، ما يلي :
1- صحة حديث الذبابة الت

أخبار متعلقة

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا