الجمعة 17 رمضان 1447 6-3-2026

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الجمعة 17 رمضان 1447 6-3-2026

باب الفتاوى

أحدث الأخبار

مقالات متنوعة

باب الفتاوى
يجيب على هذه الاستفتاءات فضيلة الشيخ محمد على عبد الرحيم
الرئيس العام للجماعة

س : يسأل عمر سليمان من حلمية الزيتون عن حكم الإسلام فى زيارة النساء للقبور فى العيدين : عيد الأضحى وعيد الفطر؟
ج : زيارة القبور مسنونة للعظة والاعتبار، وهى مسنونة فى حق الرجال ، محرمة على النساء ، وهذا فى غير الأعياد ،أما أيام العيدين فهذا حدث ابتدع فى الدين ويجب تركه لأن العيد مقرون بالفرحة والبهجة ولم يشرع لتجديد الأحزان وزيارة القبور – لا رجالا ولا نساء. والله أعلم.
س : ومن مسعد كامل مصطفى بالسنانية بدمياط يسأل عن صحة الحديث (أنت ومالك لأبيك)؟
ج : هذا الحديث قال عنه صاحب الجامع الصغير رواه ابن ماجه عن جابر – ورواه الطبرانى عن إبى مسعود . وقال عنه السيوطى (ضعيف) وقال المناوى فى فيض القدير : قال ابن حجر : أشار البخارى إلى تضعيف هذا الحديث.
ولكن من يرى إباحة أخذ الأب مال الابن – لا يكون ذلك مطلقا ، ولكن إذا احتاج الأب له فله أن يأخذ منه قدر الحاجة . فليس المراد إباحة مال الابن كله حتى يستأصله بلا حاجة . ويقول المناوى أيضا فيه وجوب نفقة الابن على الأب على شروط مبينة فى كتب الفقه والفروع . ولم يذكرها لأنها معلومة من الدين بالضرورة (وبالوالدين إحسانا) والأصح من هذا الحديث ما رواه أحمد (إن أولادكم من أطيب كسبكم ، فكلوا من أموالهم) عن عائشة قال فى المقاصد ، الحديث قوى.
* ونقول للقارئ عبد الراضى حسين شرقاوى مدرس التربية الفنية بأرمنت ، ولزملائه مدرسى التربية الفنية بالجهات الأخرى : إن الإسلام لما حرم التصوير للأجسام ذات الروح حرمها مطلقا ولو كانت على الورق ، وحرم النحت ، والرسم البارز والتماثيل – والعلة فى هذا التحريم : تعظيم صور الصالحين ، أو مضاهاة خلق الله فى تصوير ذوات الروح – وكل ذلك صيانة للتوحيد ، لأن عبادة الأصنام وتقديس الصالحين جاء من طريق التصوير – ولذا فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة كما جاء فى الحديث الصحيح . وقد تناولنا هذا الموضوع سابقا بإسهاب وذكرنا ذلك مختصرا لمن لم يطلع على ما نشرناه من قبل . وإن كان ولا بد فعليك بالمناظر الطبيعية . من حجر وشجر. والله الموفق للصواب.
س : يسأل عاطف أحمد على من مركز المنشاة عن السنة فى أذان الفجر وهل فى هذا الوقت أذانان؟
ج : الثابت فى السنة أن للفجر أذانين ، أحدهما قبل الفجر ، لإيقاظ النائم ، وليطعم الصائم والثانى عندما ينبثق نور المشرق فيكسر ظلام الليل – والفترة بين الأذانين بمقدار ما يتسحر الصائم – ودليل الأذانين قوله صلى الله عليه وسلم (إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ). رواه البخارى عن عائشة.
س : ويسأل سمير الصفتى من محلة قيس بشبراخيت بحيرة : ما صحة حديث (من أفتى بغير علم فقد كفر)
ج : ليس بحديث.
* ونقول للقارئ سيد عبد الحميد من ترسا بالفيوم إن حديث (لكل شىء قلب وقلب القرآن يس) رواه الدارمى والترمذى بلفظ (إن لكل شىء قلبا وقلب القرآن يس) قال عنه الترمذى هذا حديث غريب . ورمز السيوطى بضعفه وتكلم أئمة الحديث فى إسناده بما يؤكد ضعفه والله أعلم.
س : من أسئلة ياسر طه الطالب بكلية الآداب بنى سويف : سؤال عن الاعتكاف هل هو حلال أم حرام ؟
ج : الاعتكاف من سنن نبي الهدى صلى الله عليه وسلم فى العشر الأواخر من رمضان فكيف يكون حراما ؟
س : يسأل محمود نفادى من أسيوط عن معنى الحديث الوارد بصحيح البخارى فى كتاب الصلاة وهم عن أم هانىء ( التحف النبى صلى الله عليه وسلم بثوب وخالف بين طرفيه على عاتقه )
ج : معنى الملتحف : المتوشح ، وهو المخالف بين طرفى الثوب على عاتقيه ، بمعنى وضع الطرف الأيمن من الثوب على المنكب الأيسر ، ويلقى الطرف الأيسر على المنكب الأيمن ، ومعنى كلمة الثوب فى اللغة : اللباس وجمعه ثياب وهو ليس شيئا معينا فكل ما يلبس فهو لباس كالقميص والعباء والإزار والرداء – فإذا كان للثوب طرفان تعين على المصلى أن يلقى الطرفين على المنكبين على الوضع الذى سبق بيانه . والله أعلم.
س : وفى رسالة لعبد الله بن سالم السنيدى – من سلطنة عمان – المنطقة الشرقية- ولاية جعلان. بلاد بنى على ص ب 35586 عدة أسئلة: السؤال الأول يقول ما مدى صحة الحديث الذى نصه (صلاة المسافر ركعتان حتى يموت أو يؤوب إلى أهله) وقال السائل رواه البخارى. وهذا خطأ حيث أن البخارى لم يورد هذا الحديث فى صحيحه ولكن وجدنا بتوفيق الله أن الخطيب هو الذى أخرجه كما قال السيوطى فى الجامع الصغير – ويقول صاحب فيض القدير فيه أقوال ولذا لم يرد فى كتب السنة . ولكن منهم من يعزوه إلى النسائى ، ويقول ابن حبان بطل الاحتجاج به.
ويسأل السائل عن المناسبة التى قيل فيها هذا الحديث . فلا نحن ولا المحدثون يعلمون ذلك . فلا داعى للبحث الطويل فى أمر لايفيد و لا يترتب عليه حكم.
والسؤال الثانى : هل يجب على المسافر لفترة وجيزة قد تصل إل

أخبار متعلقة

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا