الجمعة 17 رمضان 1447 6-3-2026

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الجمعة 17 رمضان 1447 6-3-2026

بأقلام القراء

أحدث الأخبار

مقالات متنوعة

بأقلام القراء

الأخ القارئ السادات إسلام الشربيني من المنصورة كتب كلمة يقول فيها:
كثيرًا ما يخدع المسلم نفسه دون أن يشعر.. يظن أنه صادق، ويعلم اللَّه أنه غير ذلك.
كذب مع نفسه من ظن أنه مسلم، وهو أفاك أثيم، يسمع آيات اللَّه تتلى عليه ثم يصر مستكبرًا كأن لم يسمعها، يقرأ قرآن اللَّه سبحانه، وسنة نبيه الطيبة… وينسى دلالات التوحيد، وأركان العقيدة.
كذب مع نفسه من ظن أنه مسلم، وقد أخذ بشريعة الكفر ينشرها باسم الإسلام، فليس الإسلام ثوبًا مرقعًا من فتات أنظمة بشرية.. بل هو دين اللَّه وشرعه.
كذب مع نفسه من ظن أنه مسلم، وقد جعل الشيطان له إماما، وعلق قلبه بهواه.
كذب مع نفسه من ظن أنه مسلم، وهو لا يكره المنكر ولا يبغض أهله، فإن قلب المسلم المؤمن يتحرك غيرة لله.. وعلى دينه.
ومجلة التوحيد تشكرك يا أخ سادات على ما أثنيت به عليها.
* * *
أما الأخ السيد عبد المقصود من الإسماعيلية فكتب يقول:
وددت أن ألفت نظركم لخبر ورد في مجلة عربية في عدد فبراير الماضي يقول: ( أنتجت شركة ” مارك آن سبنسر” مايوهات جديدة مكتوبًا عليها لا إله إلا اللَّه ) انتهى الخبر.
فهل هذا مما يسكت عليه العلماء في كل مكان؟ وهل يقر ذلك إلا كل مارق من دين اللَّه. إن حالة التبلد التي تعيشها الأمة الإسلامية من أخطر المظاهر في حياتها.
ولقد تابعت الصحف كلها فلم أجد ردًا على هذا المنكر، وكأن المسلمين أصبح همهم بطونهم، أو أصبحوا آمنين لمكر اللَّه.
ولينتصر ماركوس في الفلبين على المسلمين.
ولتصبح أريتريا وأوغادين مستعمرة أثيوبية.
ولتنتج محلات مارك آن سبنسر مايوهات مكتوبًا عليها لا إله إلا اللَّه.
إننا نحن المسئولون عن كل ما يهدد ديننا، وعن كل ما يحدثه الكافرون المارقون عن الإسلام من قول أو فعل.
التوحيد:
سبق أن لفتنا النظر لمثل هذا الأمر في مجلة التوحيد عدد شعبان 1398، وسبق أن كتبت في هذا الشأن جريدة الأهرام. بقي أن تتحرك وزارة الخارجية لإيقاف هذا العبث بالإسلام الذي يتم في دول أوروبا تحت سمع وبصر سفارات الدول الإسلامية التي لم تقم سفارة منها بأية خطوة للتعبير عن استيائها لهذا الأسلوب.
التوحيد
أخي القارئ:
ماذا أعجبك في هذا العدد من المجلة؟ وماذا لم يعجبك؟
إننا نرحب دائمًا بآرائك واقتراحاتك.
اكتب إلينا الآن بما تراه. وجزاك الله عنا خير الجزاء.

فايل 1-mg-7

3

أخبار متعلقة

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا