الأثنين 21 شعبان 1447 9-2-2026

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الأثنين 21 شعبان 1447 9-2-2026

بأقلام القراء

أحدث الأخبار

مقالات متنوعة

بأقلام القراء

القارئ الفاضل الأخ محمود محفوظ الشاذلي عضو اتحاد طلاب المعهد الفني التجاري بطنطا كتب إلينا يقول:
ورد بجريدة الأهالي لسان حال حزب بالتجمع بالعدد 104 بتاريخ 5 أكتوبر 1983 تحقيق لإحدى الكاتبات حول انتشار ظاهرة الحجاب. وكان فيه من الأخطاء والمغالطات والافتراءات على الإسلام ما جعلني أرسل إليهم في جريدتهم رداً على كل جزئية أوردوها. ولكنهم لم ينشروا هذا الرد. فلم أجد إلا أن أتوجه إلى فضيلة شيخ الأزهر وكبار العلماء من خلال مجلتكم ليردوا على هؤلاء الكتاب وأمثالهم وأن يصدروا بياناً للناس يوضحون فيه ما ورد في هذا التحقيق من افتراءات.
لقد شارك في هذا التحقيق كل من الدكتور محمد خلف الله والدكتورة نوال السعداوي والصحفية صافيناز كاظم.. فأخذوا يدعون إلى تحطيم ما أقامته الشريعة الإسلامية بين الرجل والمرأة من حواجز الاختلاط وأقنعة الاحتشام. وعلى سبيل المثال ما قاله الدكتور خلف الله( ليس هناك ما يمنع الاختلاط في أماكن التعليم والمسألة متوقفة على أخلاقيات كل من الطرفين) أما الدكتورة نوال السعداوي فقد قالت (والذين ينادون بان تتحجب المرأة لم يفهموا المرأة المسلمة ولم يدرسوا أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يقرأوا القرآن قراءة صحيحة ولم يطلعوا على التاريخ بل أخذوا أشياء دخيلة على الإسلام الحقيقي وعلى الحضارة المصرية والعربية الحقيقة. فأنا لي خمسة وعشرون عاماً أدرس الدين الإسلامي وأقارن) ثم تفتري على الله ورسوله كذبا وتقول (لا توجد آية واحدة تنص على تحجيب المرأة، وزوجات النبي سيدنا محمد لم يكن محجبات). أما الصحفية صافيناز كاظم فقد جاء قولها (إن الدعوة إلى عودة المرأة إلى المنزل ومنعها من العمل دعوة غير جادة ومثيرة للاستفزاز).
وإني لأعجب كثيراً لماذا تمنح الحرية المطلقة لأمثال هؤلاء الكتاب يتكلمون في دين الله عز وجل حسب أهوائهم دون أن يرد عليهم أحد العلماء . إن الأخوات المحجبات والمنقبات أصبحن مجال دراسة وبحوث وهجوم عنيف وكذلك أصحاب اللحى من الشباب. وكأن اللحى والحجاب والنقاب خطر يهدد المجتمع.
إننا نطمع أن نرى الأزهر وعلماءه وسائر أجهزة الدعوة الإسلامية في مصر تقوم بواجبها في توعية المسلمين حتى لا يقعوا فريسة لهذه الافتراءات. وجزاكم وجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
* * *
أما الأخ الفاضل القارئ شعبان همام الطالب بكلية آداب الزقازيق فقد كتب تحت عنوان (الحجاب والمرأة) يقول:
لن يستطيع المتحمسون للحركة النسائية أن ينكروا ما تقاسيه المرأة من متاعب جسمية في فترة الحمل والولادة والرضاعة. ولن تستطيع أية حضارة مزعومة أن تستغني عن الأمومة وحنانها ومشاعرها، ولن تستطيع كذلك أن تخلص المرأة من فطرة الحياء. والرغبة المخلصة في التفرغ للبيت والأولاد.
والمرأة حين تحرص على تغطية وجهها وجميع جسدها تصبح صورة ناطقة بالعفة والطهر لأنها تحفظ نفسها من النظرات الطامعة فيها.
وإذا كان المحاربون لحجاب المرأة يعتبرونه قيداً على حريتها… فإننا نقول لهم إن الغرض من هذا القيد حماية المرأة من الأذى والعمل على إشاعة الفضيلة في المجتمع. يقول تعالى ( يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْن ) 59 الأحزاب ويقول عز وجل ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنّ…. ) إلى قوله تعالى ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) 30-31 النور.فهذه الآيات تدعو في وضوح وصراحة إلى التمسك بأمر الله عز وجل في حجاب المرأة.
ومن الخطأ أن ينظر البعض إلى الحجاب كما لو كان قيداً على حرية المرأة ذلك لأن الله عز وجل شرع ذلك لصيانة المرأة وصيانة المجتمع كله من الانحراف . وقبول شرع الله تعالى بالرضا دليل على الإيمان، أما رفض شرع الله والاعتراض عليه فيعتبر تحدياً لهذا الشرع. والله ولي التوفيق.
* * *
أما الأخ سليمان عبده محمد من جماعة أنصار السنة المحمدية ببلانة محافظة أسوان فكتب يقول:
نشرت جريدة أخبار اليوم بعددها الصادر في 7 إبريل 1984 تحت عنوان (مظاهر يرفضها الإسلام- تقبيل أعتاب أولياء الله الصالحين.. لماذا؟ ) تقول:
ما أكثر الذين يقفون على أعتاب مقصورات أولياء الله الصالحين يقبلونها… الأبواب.. الشبابيك.. الأعتاب.. ظناً منهم- عن غير علم- أنهم بذلك يتوسلون إليه

أخبار متعلقة

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا