الجمعة 14 جمادى الآخرة 1447 5-12-2025

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الجمعة 14 جمادى الآخرة 1447 5-12-2025

بأقلام الدعاة

أحدث الأخبار

مقالات متنوعة

بأقلام الدعاة
كتب الينا الاخوة الدعاة بالجماعة كلمات قيمة، ورغبة في أن يعم النفع بها نقتطف منها أهم ما جاء بها فيما يأتى:-
( 1 ) من الشيخ عبد العزيز عثمان النحراوى مدرس اللغة العربية جاءتنا كلمته في حكم الصيام في شهر رجب، خلاصتها بتصرف:
لم يرد حديث صحيح في فضل الصيام في شهر رجب بخصوصه كما لم يرو عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يؤثره بصوم خاص، ولهذا نرى أن صومه تنطبق عليه الاحكام العامة الآتية:
1- الصوم عبادة تقرب الانسان من ربه في شهر رجب أو غيره وخاصة في الاشهر الحرم، ومنها رجب مع مراعاة ألايصوم الشهر كاملا، اذ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستكمل شهر قط الا رمضان والواجب الاتباع.
2- ومن الممكن أن نتحرى بصيامنا يوم الاثنين والخميس من كل أسبوع، أو الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر أو أن نصوم يوما، ونفطر يوما، كما نفعل ذلك في الشهور كلها، باستثناء الايام الخمسة المحرمة في السنة وهى أيام العيدين والتشريق، لا اعتقادا أن شهر رجب له مزية عن الاشهر الحرم، أو أن له صياما خاصا، أو أن هناك أحاديث وردت في فضل صيامه بالذات، والله ولى التوفيق.
( ب ) ومن الأخ الشيخ مصطفى كامل عبد الله كلمة بعنوان: ” الجزيرة العربية والإسلام ” قال فيها:
ظهر الإسلام في الجزيرة العربية، في وقت ضاعت فيه المثل العليا، والأخلاق الفاضلة فقد كان القوى يأكل حقوق الضعيف، وكان الغنى يستعبد الفقير، وكان الحاكم يسخر المحكومين لأغراضه، ومآربه. لقد أكلوا الربا، واستباحوا سفك الدماء، وقتلوا البنات الصغار خشية الفقر، أو خشية العار. وعبدوا الاصنام، ونسوا لقاء الله في الدار الآخرة.
ولما ظهر الإسلام نادى بالاخلاق الطيبة، والمثل العليا، ونادى بالمساواة والحق والعدل. لفت أنظار الناس الى اللجوء الى الاله الواحد رب السموات والارض، وأن الآخرة خير وأبقى.
من أجل ذلك صلحت الجزيرة العربية لما دخلت في الإسلام، وانتشر المسلمون في كل مكان ناشرين شريعة الحق والعدل. والخير والسلام.
وما أحوجنا اليوم الى تجديد الدعوة للانطلاق الى كل مكان لننشر مبادئ الإسلام، ونصد التيارات الالحادية الآتية من قبل الشيوعيين وغيرهم.
ويوم يظهر الإسلام بصورة لائقة في العرض، والقدوة، ويتحمل الدعاة الاذى في سبيل الله يوم يعم الخير والرخاء والسلام البشرية جمعاء.
( جـ ) وقد جاءتنا كلمات أخرى نعتذر عن نشرها في هذا العدد لورودها.
متأخرة، وإن شاء الله سننشرها تباعا في الاعداد القادمة.

أخبار متعلقة

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا