الجمعة 13 محرم 1446 19-7-2024

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الجمعة 13 محرم 1446 19-7-2024

اليهود فى كتبهم وفى القرآن

أحدث الأخبار

شيخ الأزهر يرد على الإساءة للرسول الكريم

استنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب الرسوم المسيئة التي أعادت نشرها صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة، ووصفها بأنها “جريمة في حق الإنسانية”. وقال الطيب -في منشورات...

انحراف البشرية عن التوحيد وأسبابه

د. عبد الله شاكر الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، والصلاة والسلام على من أرسله...

ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق

  إعداد: مصطفى البصراتي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعدُ: ففي هذا العدد نتكلم عن مثل من الأمثال الموجودة...

مقالات متنوعة

كلمة التحرير(من طه حسين… إلى حيدر حيدر !!)

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: في عام 1926م نشر طه حسين – عليه من الله ما يستحق – كتابًا بعنوان «في الشعر...

باب السنة (السجود)

 أخرج البخاري ومسلم في «صحيحيهما» عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم...

باب اللغة العربية (متى ينتهي العدوان على بنت عدنان)

الحمدُ للَّهِ مُنطقِ البُلَغَاءِ باللُّغَى في البَوادي، ومُودِع اللسانِ أَلَسَنَ اللُّسُنِ الهَوَادي، باعثِ النبي الهادي، مُفحِمـًا باللسان الضَّادي كلَّ مُضَادي، مُفَخَّمـًا لا تشينه...

اليهود في كتبهم وفي القرآن الكريم
بقلم الأستاذ مصطفى برهام
سكرتير فرع أنصار السنة بالمحلة الكبرى

في عهد يعقوب عليه السلام :
القرآن الكريم الذي أنصف إسرائيل هذا الإنصاف في حقبة من تاريخهم ، يسجل عليهم أنهم أهل غذر وخيانة ، وأن أول من اكتشف فيهم ذلك أبوهم يعقوب نفسه ، ونرى ذلك في قصة يوسف عليه السلام التي يعرضها القرآن في إعجاز في سورة يوسف موضحًا هذه الأخلاق فيهم : { إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ .‏ ‏قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًاإِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } ، ثم تمضي بنا آيات سورة يوسف موضحة كيف تآمروا بأخيهم : هل يقتلوه أو ينفوه ، وأخيرًا أجمعوا أمرهم على إلقائه في غيابة الجب ، ونفذوا مؤامرتهم الدنيئة ، وغدروا به ، وهم الذين تربوا في بيت النبوة .. بعد ذلك نرى يعقوب نفسه الذي لم يكد يحس بدنو أجله ولإدراكه أنهم قد يسارعون في الكفر بعده ، يأخذ عليهم العهد والميثاب وهو على فراش الموت ألا يعبدوا إلا اللَّه { أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهًا واحدًا ونحن له مسلمون } .
الصفات البارزة في اليهود من القرآن منذ عهد موسى عليه السلام :
أظهر القرآن الكريم جانب الأخلاق والسمات البارزة التي تميز اليهود في أي مكان وفي أي زمان كجماعة وكأفراد ، أولى هذه السمات والأخلاق : الكبر ، والعجب ، والفخر ، والزهو ، والخيلاء ، وهي طباع أصيلة مركبة في نفس كل يهودي .. فما سر ذلك ؟ السر الحقيقي يكمن في الأوهام التي حشا بها أحبارهم تلمودهم ، وحرفوا بها توراتهم ، ففي التلمود أنهم وحدهم هم نسل آدم من صلبه ومن نطفته ، أما سائر البشر فهم أميون ليسوا بآدميين ، وإنما خنازير نجسة ، وأصلهم من نطفة الحصان !! بل إنهم يعتقدون أن الكلاب أطهر من هؤلاء الأميين ، ويستدلون على ذلك بعبارة تلمودهم تقول : (( إنه في الأعياد مسموح لليهودي أن يطعم الكلب ولا يطعم الأممي ، ذلك أن الكلب أفضل من الأممي )) . ويقول التلمود أيضًا : (( إذا وقع أممي في حفرة وجب عليك ( يا يهودي ) أن تسدها بحجر حتى لا يخرج من قبره إلا يوم القيامة )) . ويقول التلمود أيضًا : (( إن اللَّه لا يغفر ليهودي يكون عليه دين لأممي أو يستطيع أن يسرق الأممي أو يغدر به ثم لا يفعل )) .. ولذلك وهموا أنهم وحدهم أحباء اللَّه المقربون له دون بقية الأجناس : { وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء اللَّه وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق } .
الصفة الثانية : وهي وطيدة الصلة بالصفة الأولى هي صفة الغرور والتعلق بالأماني ، فهم يرون أن مغفرة اللَّه خاصة بهم ، وأن رحمته الواسعة لا تتسع لغيرهم : { وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا } فهي لا تتسع في عقيدتهم ليشاركهم فيها شعوب وأجناب أخرى . { وقالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة قل اتخذتم عند اللَّه عهدًا فلن يخلف اللَّه عهده أم تقولون على اللَّه ما لا تعلمون بل من كسب سيئة وأحاطت به خطيئة فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون } .
الخلق الثالث أو الصفة الثالثة هي الضعف والجبن والهزيمة من داخل النفس ، هذا الخلق أساسي في طبيعة اليهود ، سواء أكانوا جماعة أم أفرادًا ، كبارًا أم صغارًا ، وهم يستعيضون عن ذلك الخلق بالبطش والخيانة كعملية تعويض ، ولذلك فإن اعتداءاتهم التي يمارسونها دائمًا تكون مصحوبة بالغدر والخيانة ، ويقوي ذلك العدوان ويدفعهم إليه اطمئنانهم إلى حماية الاستعمار لهم : { ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ } . إذن فقيام دولتهم المنهزمة بأمر اللَّه هو قيام مؤقت ، سببه أن الذلة زالت عنهم لفترة بسبب تأييدهم بحبل من الناس ، بأسلحة وعتاد وأموال من أمريكا – ويوم يزول ذلك ويقفون في الميدان وحدهم سيعيد التاريخ نفسه ، وهو يسجل عليهم موقف الذلة في عهد موسى عليه السلام في سورة المائدة : { يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ . قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ . قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ .‏ ‏قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ

أخبار متعلقة

شيخ الأزهر يرد على الإساءة للرسول الكريم

استنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب الرسوم المسيئة التي أعادت نشرها صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة، ووصفها بأنها “جريمة في حق الإنسانية”. وقال الطيب -في منشورات...

انحراف البشرية عن التوحيد وأسبابه

د. عبد الله شاكر الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، والصلاة والسلام على من أرسله...

ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق

  إعداد: مصطفى البصراتي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعدُ: ففي هذا العدد نتكلم عن مثل من الأمثال الموجودة...

قصة مرض الصحابي خوات بن جبير ووصية النبي صلى الله عليه وسلم له

قصة مرض الصحابي خوات بن جبير ووصية النبي صلى الله عليه وسلم له إعداد: علي حشيش الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعدُ: نواصل في هذا...

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا