الخميس 20 جمادى الآخرة 1447 11-12-2025

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الخميس 20 جمادى الآخرة 1447 11-12-2025

الأصابع الخفية (2)

أحدث الأخبار

مقالات متنوعة

كلمة التحرير
بقلم رئيس التحرير
صفوت الشوادفي
الأصابع الخفية .. (2) .

الحمد لله … والصلاة والسلام على رسول الله … وبعد :
فقد نبهنا في المقالة السابقة إلى بعض ما اشتمل عليه البرتوكول الأول والثاني لحكماء صهيون من الخطر والمكر والكيد .
· أما الثالث من هذه الوثيقة الخطيرة فهو يبدأ ببيان أن هدف اليهود أن تكون كل دول أوروبا محصورة بأغلال لا تكسر !!
والواقع يشهد أن كل أوْ جُل الدول الأوربية تحت سيطرة اليهود .
ويؤكد حكماء صهيون أنه ينبغي تدبير المكائد والدسائس دائمًا بين الحكومات والشعوب ؛ يقول البرتوكول :
( وقد فصلنا القوة المراقبة ( الحكومة ) عن قوة الجمهور العمياء ( الشعب ) ؛ لأنهما حين انفصلتا صارتا كأعمى فقد عصاه ) !!
ويبين اليهود أن رفع شعار ( حقوق البشر ) لا وجود له في الواقع ، وإنما يتبنى اليهود هذا الشعار لإثارة القلاقل والفتن والوقيعة بين المجتمعات البشرية .
ويسوق أبناء صهيون – هنا – مجموعة من الوسائل التي يصلون بها إلى السيطرة على العالم شرقه وغربه علىالسواء : ( نحن على الدوام نتبنى الشيوعية ، ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعًا لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للإنسانية ، وهذا ما تبشر به الماسونية ؟!)
( وسنخلق أزمة اقتصادية عالمية بكل الوسائل الممكنة التي في قبضتنا ، وبمساعدة الذهب الذي هو كله في أيدينا ) .
( ونحن الآن – كقوة دولية – فوق المتناول ؛ لأنه لو هاجمتنا إحدى الحكومات لقامت بنصرنا أخريات ؟؟!!
* وفي البرتوكول الرابع يرتكز على ثلاثة محاور كفيلة بتدمير العقيدة والأخلاق لكل شعوب الأرض !!
أولها : ( إن المحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا ) ، ونوادي الروتاري داخلة في هذا النص .
والمحور الثاني : ( يتم علينا – أي : اليهود – أن ننزع فكرة الله ذاتها من عقول المسحيين ! وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورية مادية ، ثم لكي نحول عقول المسيحيين عن سياستنا سيكون حتمًا علينا أن نبقيهم منهمكين في الصناعة والتجارة ، وهكذا ستنصرف في الأمم إلى مصالحها ، ولن تفطن في هذا الصراع العالمي إلى عدوها المشترك ) !!
وأما الثالث وهو أيضًا في غاية الخطورة : ( إن الصراع من أجل التفوق ، والمضاربة في عالم الأعمال ، ستخلقان مجتمعًا أنانيًّا غليظ القلب منحل الأخلاق .
هذا المجتمع سيصير منحلاً كل الانحلال ومبغضًا للدين والسياسة ، وستكون شهوة الذهب رائدة الوحيد .
وسيكافح هذا المجتمع من أجل الذهب متخذا اللذات المادية التي يستطيع أن يمده بها الذهب مذهبًا أصيلاً ) !!د
· وأما البرتوكول الخامس فلا يمكن اختصاره أو تلخيصه لخطورة المؤامرة التي اشتمل عليها كل لفظ من ألفاظه !! لكنه بوجه عام يستمد خطورته من اعتقاد راسخ عند اليهود بأنهم شعب الله المختار كما يزعمون ؛ وذلك في قولهم : ( إننا نقرأ في شريعة الأنبياء أننا مختاورون من الله لنحكم الأرض !!) .
وفي سبيل ذلك الهدف يلجأ اليهود إلى أخس الوسائل التي تحقق هذه الغاية ؛ فيعملون جاهدين على إثارة النعرات القبلية والقومية ؛ ويخلصون من ذلك إلى نتيجة هامة ؛ وهي أن أي حكومة منفردة لن تجد لها سندًا من جاراتها حين تدعوها العربية اليوم – بخاصة – والإسلامية بعامة .
ويوجب اليهود على أنفسهم ضرورة احتكار مطلق الصناعة والتجارة للتحكم في رأس المال العالمي .
وفي سبيل تحقيق الهدف النهائي لليهود ( حكم العالم ) ، فإنهم يؤكدون على ضرورة أن يقوم الحكام بسحر عقول العامة بالكلام الأجوف لأن الشعوب كلما تلاحظ ما إذا كان الوعد قابلاً للوفاء فعلاً أم لا ؟ ولضمان الرأس العام والسيطرة عليه يجب أن نحيره كل الحيرة بتغيرات من جميع النواحي لكل أساليب الآراء المتناقضة بحيث يقتنع الرأي العام أنه لا يصلح لإبداء رأيه في المسائل السياسية فيسهل توجيهه وإقناعه والسيطرة عليه !!!
كل ذلك يفعله اليهود سعيًا إلى تشكيل حكومة عالمية عليا تحكم العالم بأسره : ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) .
· ويسعى البرتوكول السادس إلى تخريب صناعة وزراعة دول العالم ؛ وذلك من خلال تشجيع حب الترف المطلق مما يعني استنزاف مبالغ طائلة في هذا الباب ( الترف ) بغير فائدة .
وكذلك زيادة الأجور مع رفع أثمان الضرورات الأولية في نفس الوقت ! مع الاستفادة من سوء المحصولات الزراعية وضعف الإنتاج المترتب على تدخل اليهود في شئون الدول .
وكذلك يتحقق تخريب الصناعة والزراعة من خلال قيام اليهود بتشجيع العمال على إدمان المسكرات ، وإثارة الحسد والسخط في نفوسهم ، ومحاربة كل من تظهر عبقريته من غير اليهود في أي أهم مجال من المجالات .
· وفي البرتوكول السابع يسعى اليهود إلى حيث الدول على بناء جيوش ضخمة ، وقوة بوليسية كبيرة العدد ! في نفس الوقت يقررون أنه يجب نشر الفتنة والمنازعات والعداوات المتبادلة

أخبار متعلقة

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا