الجمعة 13 محرم 1446 19-7-2024

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الجمعة 13 محرم 1446 19-7-2024

الأجيال القديمة هى السبب

أحدث الأخبار

شيخ الأزهر يرد على الإساءة للرسول الكريم

استنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب الرسوم المسيئة التي أعادت نشرها صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة، ووصفها بأنها “جريمة في حق الإنسانية”. وقال الطيب -في منشورات...

انحراف البشرية عن التوحيد وأسبابه

د. عبد الله شاكر الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، والصلاة والسلام على من أرسله...

ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق

  إعداد: مصطفى البصراتي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعدُ: ففي هذا العدد نتكلم عن مثل من الأمثال الموجودة...

مقالات متنوعة

باب الفتاوى (فتاوى المركز العام)

عليك بنصح أخيك !! * يسأل: س. ع. ف يقول: اقترضت من أخي مبلغًا من المال لإكمال تعليمي الجامعي ؛ لأن أبي تعسر في الإنفاق عليَّ في السنة...

افتتاحية العدد(الأحداث الشيطانية والإساءة للإسلام!!)

الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله تعالى، فإن الدعوة إلى الله تعالى هي أفضل وظائف المسلم ؛ لقوله تعالى: { قُلْ هَذِهِ...

تحقيقات التوحيد(الإسلام والإنترنت)

لماذا هذا الملف ؟ تلعب وسائل الاتصال بشتى أنواعها دورًا بالغ الأهمية في إثراء الفكر، ونقل المعارف والثقافات وتقريب المسافات وتبادل الآراء وعقد المؤتمرت ونشر...

الأجيال القديمة هي السبب
الأستاذ الدكتور : أمين رضا
أستاذ جراحة العظام والتقويم بجامعة اسكندرية

كثيرًا ما يتفقد النقاد الجيل الجديد ، ويتهمونه بكل أنواع الاتهامات . بالتخلف في أخلاقياته ، وبالنقص في دينه ، وبعدم الإرتفاع إلى مستوى المسئولية ، وبغير ذلك ما يجده الكبار في الصغار من مآخذ . ولا يشعر الجيل القديم . أى الآباء والأجداد . أن ما يراه في الجيل الجديد . أي الأبناء والأحفاد – إنما هو من صنه يديه فهو الذي أنتجه وعمله ووجهه ، وهو المبي والمثل الأعلى له ، وكل عيب نجده في الجيل الجديد ، سنجده في الجيل القديم ،لأنه أخذ هذه العيوب منه يل وزاد فيها واجتهد أ، يظهر أبرع في هذه العيوب عن الجيل القديم .
التدخين : ألم نرى بأعيننا جيلا مضى من زمن بعيد كان التدخين فيه حلالا للكبار حراما على الصغار ؟ ثم أصبح تدريجيا مسموحا للصبية دون الفتيات ، بشرط ألا يكون ذلك أمام الكبار أو أمام الأبوين . وتلا ذلك جيل أصبح فيه التدخين حقًا مباحًا للمرأة مثل الرجل . فالمرأة تريد أن تتساوى مع الرجل ، في الخير والشر ، فيما يفيدها وفيما يؤذيها ، وربما برعت فيما يؤذيها أكثر . وأصبح الأولاد والبنات لا يرون غضاضة في أن يمارسوا عادة التدخين جهارًا أمام الأباء والأجداد . ولم لا ؟ ألم يكن الآباء والأجداد معلمين لهم ومثلهم الأعلى في التدخين ؟ علموهم طريقة التدخين وأنواعه . قالوا لهم مزاياه وتأثيره على ( المزاج ) ولكنهم أخفوا عنهم مضاره ومضاعفاته . أما من ناحية الشباب فما يكون صالحًا للكبار فلم لا يكون صالحًا للصغار ؟
فلماذا نتعجب اليوم إذا وجدنا أطفالنا يدخنون ، ويعتقدون أنهم بذلك أنهم نموا وكبروا ؟
لماذا نعتبر أن هؤلاء الشباب فسدوا وحدهم ، وكنا نحن الآباء والأمهات البادئين في هذا الفساد ؟ ألم يكن دائمًا ( البادى أظلم ؟!! ) .
الإباحية : من زمن بعيد كان الرجل لا يعرف _ كما كانوا يقولون – إلا ععمله وبيته . يخرج في الصباح إلى عمله ويرجع بيته في منتصف النهار ، ويقضى بقي يومه بين زوجه وأولاده . وكأن الخروج عن هذه العادة عيبا كبيرا . ثم بدأ الرجل يسمح لنفسه أن يمضى بقية يومه خارج المنزل ، مرة في القهوة ، وأخرى في حانة، وثالثة في أمامن أخرى . وبما أن الولد يقلد أباه ، فقد أخذ يصنه مثله . وأصبحت الأسرة لاترى عيبًا أن يلهو الرجل وابنه . أما الأم ، وأما البت فلا . ثم نادت المرأة بالمساواة بالرجل . المساواة في الخير والشر بل في الشر قبل الخير . ونادى الصغار بالمساواة بالكبار ، المساواة في الخير والشر بل في الشر قبل الخير . وخرج الجميع من البيت . وملأ الناس .. كبار وصغارا ، نساء ورجالا الملاهى والمراقص والحانات و( علب الليل ) .
ثم يجئ اليوم رجال الجيل القديم ويقولون ما هذه الإباحية التي عليها شباب اليوم . لا تنصلوا من المسئولية ، مسئولية الجيل القديم . هو الذي بدأ الخطوة الأولى . ودائمًا ( البادى أظلم ) .
التربية في المدرسة : بدعة شحن المدارس بأعداد غفيرة من الأطفال والشباب ، أعداد فوق المدرسو ومدرسيها ومديريها ورؤسائها ومخططيها ومعاملها وملاعبها وقاعاتها وفصولها . ثم شحن المناهج الدراسية بأنواع من المواد والعلوم فوق طاقة الأطفال والشباب والمدرسو ومدرسيها ومعاملها . الخ .
هذه البدعة المركبة من الذي إبتدعها ؟ أليس هو الجيل القديم . وكان من اثر ذلك أن أصبحت العلاقة الوحيدة بين المدرس والطالب هو كيفية ( تلقين وتلقيم ) الطالب ما يجب عليه أن ( يستفرغه ) في الامتحان للحصول على المجموع المطلوب . ثم بعد هذا الاستفراغ لا يعلم بعد العلم شيئا ، وانعدمت بذلك العلاقة التهذيبية والتربوية بين المدرس والتلميذ . فمن الذي يعلمه الأخلاق القويمة ، والأصول الحميدة ، ومن الذي يلقنه الدين كطريقة في حياته ومعاملاته ، لا ككدرس يقرأ ، أ, كملحوظات يطلقها لسانه عن ظهر قلب دون فهم أو وعى ؟.
إن تنشئة الجيل القديم للجيل الجديد في المدرسة أصبحت تعليما بلا تربية ولا تهذيب ، أصبحت المدارس كماصنع المعلبات أو تعبئة الزجاجات . ولكنها ناقصة ( التشطيب ) ، فهي تعبئ العلب والزجاجات ولا تنظفها من الداخل ولا تصقلها من الخارج ولا تلصق عليها الغلاف الذي يحسن مظهرها ويدل على محتوياتا . ومن الذي بدأ هذه البدعة ، أليس هو الجيل القديم . أو ليس دائمًا البادى أظلم ‍‍؟
التربية في المنزل : الآباء والأمهات يوجهون أولادهم إلى الطريق القويم أو إلى غير ذلك من الطرق هذا إذا كانوا إيجابيين في توجيه أبنائهم . أما إذا كانوا سلبيين لادور لهم في ذلك تركوا أولادهم من غير توجيه ، تتلقفهم الرياح وتذهب بهم كل مذهب .
وكل عصر له فلسفته .
فقد جاء عصر من زمن سحيق كا الآباء فيه يطلبون من أبنائهم عمل الشيئ لأنه يرضى اللَّه ، ويمنعوهم من عمله لأنه يغضبه سبحانه وتعالى .
أما اليوم فالآباء والأمهات يطلبون من أولادهم أن يصنعوا ا

أخبار متعلقة

شيخ الأزهر يرد على الإساءة للرسول الكريم

استنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب الرسوم المسيئة التي أعادت نشرها صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة، ووصفها بأنها “جريمة في حق الإنسانية”. وقال الطيب -في منشورات...

انحراف البشرية عن التوحيد وأسبابه

د. عبد الله شاكر الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، والصلاة والسلام على من أرسله...

ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق

  إعداد: مصطفى البصراتي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعدُ: ففي هذا العدد نتكلم عن مثل من الأمثال الموجودة...

قصة مرض الصحابي خوات بن جبير ووصية النبي صلى الله عليه وسلم له

قصة مرض الصحابي خوات بن جبير ووصية النبي صلى الله عليه وسلم له إعداد: علي حشيش الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعدُ: نواصل في هذا...

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا