الجمعة 13 محرم 1446 19-7-2024

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الجمعة 13 محرم 1446 19-7-2024

أسطورة مساواة المرأة بالرجل

أحدث الأخبار

شيخ الأزهر يرد على الإساءة للرسول الكريم

استنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب الرسوم المسيئة التي أعادت نشرها صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة، ووصفها بأنها “جريمة في حق الإنسانية”. وقال الطيب -في منشورات...

انحراف البشرية عن التوحيد وأسبابه

د. عبد الله شاكر الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، والصلاة والسلام على من أرسله...

ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق

  إعداد: مصطفى البصراتي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعدُ: ففي هذا العدد نتكلم عن مثل من الأمثال الموجودة...

مقالات متنوعة

الطريق إلـى تقويم اللسـان

الحمد للَّه، والصلاة والسلام على رسول اللَّه وآله وصحبه.. وبعد: فهذه بقية أخوات «كان»، نُتبعها ببعضٍ من صور الإعجاز في لغة القرآن الكريم، فنقول...

خطـــآن  هما سبب النكسة

حالة الضعف المزري التي يمر بها العرب الآن ومعهم المسلمون في كل مكان السبب فيها خطآن وقع فيهما العرب خلال القرن العشرين الميلادي، أسبقهما...

باب أسئلة القراء عن الأحاديث

1- باب أسئلة القراء عن الأحاديث 2- أسئلة الأحاديث 3- يجيب أبي إسحاق الحويني 4- أسئلة الأحاديث 5- يسأل القارئ: إبراهيم السيد إمام – الإسماعيلية: هل صحيح ما ذكره...

شبهات حول البيت المسلم
أسطورة مساواة
المرأة بالرجل
بقلم: محمد جمعة العدوي

مما صدرته الحضارة الغربية لنا تحريض المرأة على الرجل، ودعوتها إلى التمرد عليه باسم المساواة بين الجنسين، وبدعوى القضاء على ” عصر الحريم” الذي تعيش فيه المرأة، واستقلالها بنفسها بعيدًا عن قهر الرجل.
والحق نقول… إن قضية ضياع المرأة وهوانها هي في الحقيقة قضية المجتمع الأوروبي ومن قلدهم في مجتمعنا الإسلامي، وليست هي في الواقع قضية المجتمع الإسلامي الأصيل.. فالمرأة هناك تستهلك إنسانيتها وتمتهن كرامتها باسم المساواة والمدنية. فهي ” عربة لذة” في فندق.. أو ” رفيقة عبث” في ” ملهى ليلى” أو ” بنك” يودع فيه ويسحب كيف يشاء… ولأنها رخيصة وفي متناول يد من يريدها، فإن الرجل فقد السكن والاستقرار معها.. وأصبح يعيش متنقلا بين النساء.. وأصبحت هي كذلك.. وبالتالي فقدت أنوثتها.
تلك هي المساواة التي تريدها المرأة.. تفعل ما تشاء بدون رادع من دين أو ضمير، لأن كل هذه الأشياء ميتة فيها.. والذين ينادون بمساواة المرأة بالرجل في مجتمعنا المسلم، يريدون للمرأة المسلمة أن تكون على غرار المرأة في أوروبا ولقد أعطتنا ” مجلة التوحيد” عدد صفر 1399 نموذجًا لما يريده هؤلاء للمرأة المسلمة. وأحلام الغد التي يحلمون بها لمجتمعنا المسلم.. ومن هؤلاء الدكتورة نوال السعداوي التي صرحت في كتاب لها بأن على المجتمع ” أن يسمح للفتاة أن تمارس العلاقة الجنسية قبل الزواج حتى تكتسب بذلك خبرة”… هذه هي المساواة والتحرر في نظر إحدى ” تقدميات مصر” والعجب العجاب.. أنه باسم الدعوة إلى المساواة قامت بعض الأنظمة العربية والإسلامية بتبديل كلام اللَّه الذي يعطي للذكر مثل حظ الأنثيين، فلم تعترف بهذا النص، لكنها ساوت بين المرأة والرجل في الميراث بدعوى أن القرآن جاء لمرحلة معينة، وأن هذه المرحلة قد انتهت.. ولا داعي- في نظرهم- للرجوع للوراء. وبعض تلك الأنظمة أصدر أوامره إلى الشرطة بالقبض على النساء المحجبات لأنهن يشوهن جمال مدنهم.
والواقع أن الإسلام ينظر إلى المرأة كما ينظر إلى الرجل. لكل منهما حقوق وعليهما واجبات. وسنناقش منطق القرآن. لماذا لم يساو الإسلام المرأة بالرجل في الميراث..
والحقيقة التي لا يماري فيها أحد: أن الرجل يتحمل في الحياة كثيرًا من الأعباء الاقتصادية، فهو المسئول عن الأسرة، وهو المكلف بالإنفاق عليها إذا كان متزوجا، أو يصبح مكلفا بذلك بعد زواجه. وعلى الرجل تقع نفقات الأقارب، فإذا قصر الرجل في النفقة أرغم على ذلك. كذلك فإن الرجل هو الذي يدفع للمرأة صداقها، وهو الذي يتولى الأمور الضرورية في فتح بيت الزوجية.. وهذا الصداق ملك للمرأة، وليس للرجل فيه شيء {وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً} {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا} وهذا هو ما يشير إليه القرآن في قوله تعالى: {وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ} ( وذلك في قوله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ} من الآية 34 سورة النساء ).
أما المرأة فإنها لا تكلف- حتى- بالإنفاق على نفسها. فإذا لم تكن متزوجة فإن نفقتها على الأقرب فالأقرب حسب ما رتب في الفقه الإسلامي.. والمرأة لو أتيح لها أن تتصدى للحياة فإن ذلك لا يمكن بحكم تكوينها. لأنها دائمًا تبدو ضعيفة ورقيقة. ويظهر ذلك في أعضاء جسمها، ونعومة صوتها وضعفه،واختلاف التكوين الجسدي بينها وبين الرجل، وتطرأ عليها تغيرات تجعلها غير قادرة على تحمل أعباء الحياة من حيض وحمل ووضع وإرضاع، وتعلق الأطفال بها.. وهي في هذه الأوضاع لا بد لها ممن يتولى شئونها، ولن يتولى شئونها في هذه المراحل غير الرجل. أما تكوين الرجل الجسدي، فإنه يؤهله للقيام بأعباء الحياة، لأن تكوينه الجسدي أقوى وأصلب، لأنه لا تطرأ عليه تغيرات مثلما يحدث للمرأة. ولذلك يكلف دائمًا بأعباء المواجهة: من حماية للمرأة… والأسرة، والقبيلة.. ومواجهة الأعداء على مستوى الأمة التي ينتسب إليها. ولعل هذا هو ما تشير إليه الآية: {بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ}.
والمرأة بطبيعتها تنزع إلى النواحي العاطفية والوجدانية.. إنها تغضب وتثور حين يضرب زوجها أولادها.. ويستبد بها الحزن لفقد عزيز عليها وتستمر في الحداد عليه.. وحين تفرح فإنها تسرف في استقبال هذا الفرح.. كما أنها تستجيب بسرعة لمثيرات الحزن.. ففي بعض الدول الأوروبية جعلوا من المرأة محلفة في بعض الشئون القضائية، فلم تكن تقدر على مغالبة البكاء وهي على منصة القضاء حين كانت تسمع بعض القضايا المأساوية. فكانت تغادر قاعة المحكمة لتستكمل نوبة بكائها.
وهذا الضعف البشري الذي تعيش فيه دائما في تكوينها الجسدي والنفسي يجعلها دائمًا عرضة للنسيان. ولعل هذا من الأ

أخبار متعلقة

شيخ الأزهر يرد على الإساءة للرسول الكريم

استنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب الرسوم المسيئة التي أعادت نشرها صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة، ووصفها بأنها “جريمة في حق الإنسانية”. وقال الطيب -في منشورات...

انحراف البشرية عن التوحيد وأسبابه

د. عبد الله شاكر الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، والصلاة والسلام على من أرسله...

ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق

  إعداد: مصطفى البصراتي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعدُ: ففي هذا العدد نتكلم عن مثل من الأمثال الموجودة...

قصة مرض الصحابي خوات بن جبير ووصية النبي صلى الله عليه وسلم له

قصة مرض الصحابي خوات بن جبير ووصية النبي صلى الله عليه وسلم له إعداد: علي حشيش الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعدُ: نواصل في هذا...

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا