الخميس 20 جمادى الآخرة 1447 11-12-2025

رئيس التحرير
مصطفي خليل أبو المعاطي

الخميس 20 جمادى الآخرة 1447 11-12-2025

أسئلة القراء عن الأحاديث

أحدث الأخبار

مقالات متنوعة

أسئلة القراء عن الأحاديث
بقلم العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني

(قوله صلي الله عليه وسلم : (البخيل من ذُكرتُ عنْدهُ فلمْ يُصلِّ عليَّ) .
صحيح .
رواه الترمذي (2/ 271) .
وأحمد (1/ 201) ، والطبراني في (المعجم الكبير) (ج1 /292) ، وإسماعيل القاضي في (فضل الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم ) (ق190/1) ، وابن السني في (عمل اليوم والليلة ) ورقم(376) ، والحاكم (1/ 549) ؛ عن حسين بن علي رضي الله عنهما مرفوعًا .
وقال الترمذي حدث حسن صحيح .
وقال الحاكم : (صحيح الإسناد) ، ووافقه الذهبي .
قلت : ورجاله ثقات معروفون ، غير عبد الله بن علي حفيد الحسين رضي الله عنه ، وقد وثقه ابن حبان وحده ، وروى عنه جماعة ، وقد اختلف عليه في إسناده على وجوه ، خرجها إسماعيل القاضي ، لكن الحديث صحيح ، فإن له شاهدين :
أحدهما : عن أبي ذر ، والآخر عن الحسن البصري مرسلًا بسند صحيح عنه ، أخرجهما القاضي . وله شاهد ثالث أورده الفيروز آبادي في الرد على المعترضين على ابن عربي) (رقم39/1) ، من رواية النسائي عن أنس ، ثم قال : (وهذا حديث صحيح) .
(قوله صلي الله عليه وسلم : (لا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك ) رواه مسلم) صحيح .
وهو من حديث جندب بن عبد الله البجلي قال : سمعت النبي صلي الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول : (إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل ، فإن الله تعالى قد اتخذني خليلًا كما اتخذ إبراهيم خليلًا ، ولو كنت متخذًا من أمتي خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا ، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، إني أنهاكم عن ذلك ) .
أخرجه مسلم (2/ 67 – 68) وأبو عوانة (1/ 401) والطبراني في (المعجم الكبير) (1/ 84 / 3) ، ورواه ابن سعد في (الطبقات) (2/ 240) مختصرًا دون ذكر الأخوة واتخاذ الخليل .
وفي الباب أحاديث أخرى كثيرة خرجتها في كتابي (تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد) (ص/ 9 -19) .
(حديث القبرين ، وفيه : (أما أحدهما فكان لا يستنزه من بوله ) ) .
(مر النبي صلي الله عليه وسلم بقبرين ، فقال : إنهما ليعذبان ، وما يعذبان في كبير ، [بلى] أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول (وفي رواية : بوله) وأما الآخر ، فكان يمشي بالنميمة ، ثم أخذ جريدة فشقها بنصفين ، فغرز في كل قبر واحدة ، قالوا : يا رسول الله لم صنعت هذا ؟ قال : لعلهما أن يخفف عنهما ما لم ييبسا ) .
أخرجه البخاري (1/ 66- 67 ، 346 ، 125) ومسلم (1/ 166) وأبو عوانة (1/ 196) ، وأبو داود (20) والنسائي (1/ 12 – 13) والترمذي (1/ 102 – 103) والدارمي ( 1/ 188 – 189) ، وابن أبي شيبة (1/ 44/ 2) وعنه ابن ماجه (347) والبيهقي :1/ 104) وأحمد (1/ 225) والسياق له وقال الترمذي : (حديث حسن صحيح) .
وليس عنده قصة الجريدة ، ولا عند ابن أبي شيبة وقالا : (يستتر) بدل (يستنزه) وهي رواية البخاري وغيره ، وعند مسلم وأبي داود الروايتان .
وفي رواية البخاري والنسائي وأحمد بلفظ : (مر النبي صلي الله عليه وسلم فحائط من حيطان مكة أو المدينة فسمع صوت إنسانين يندبان في قبورهما ، فقال النبي صلي الله عليه وسلم يعذبان ، وما يعذبان في كبير ، ثم قال : بلى ، كان أحدهما لا يستتر من بوله …. الحديث ) .
(فائدة) : قد جاء في حديث جابر الطويل في صحيح مسلم (8/ 235) بيان التخفيف المذكور في الحديث هو قوله صلي الله عليه وسلم (إني مررت بقبرين يعذبان ، فاحببت بشفاعتي أن يرفه عنهما مادام الغصنان رطبين) .
فهذا نص على أن التخفيف سببه شفاعته صلي الله عليه وسلم ودعاؤه لهما ، وأن رطابة الغصنين إنما هي علامة لمدة الترفيه عنهما وليست سببًا ، وبذلك يظهر يدعيه ما يصنعه كثير من الناس في بلادنا الشامية وغيرها من وضع الآس والزهور على القبور عند زيارتها ، الأمر الذي لم يكن عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا أصحابه من بعده على ما في ذلك من الإسراف وإضاعة المال . والله المستعان .
(حديث أبي سعيد رضي الله عنه : (بينما رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلي بأصحابه إذا خلع نعليه فوضعهما عن يساره فخلع الناس نعالهم فلما قضى رسول الله صلي الله عليه وسلم صلاته قال : ما حملكم على إلقائكم نعالكم ؟ قالوا : رأيناك ألقيت نعلك فألقينا نعالنا قال : (إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما قذرًا) رواه أبو داود) ص76 .
صحيح .
أخرجه أبو داود (650) وعنه البيهقي (2/431) ، والدارمي (1/ 320) والطحاوي (1/ 294) ، والحاكم (1/ 260) ، والبيهقي أيضًا (2/ 402 ، 431) وأحمد (3/ 20 ، 92) من طريق عن حماد عن أبي نعامة السعدي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري به وزاد في آخره : .
(وقال : إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر ، فإن رأى في نعليه قذرًا أو أذى فليمسحه وليصل فيهما) .
وكذلك أخرجه الطيالسي في مسنده (2154) حدثنا حماد بن سلمة به .
وقال الحا

أخبار متعلقة

اترك رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا